أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

المقدمة في تحقيق لفظ النّعل وما يتعلّق به

وقال الشَّيخُ شهابُ الدِّينِ أحمدُ بن يوسفِ بن محمَّدٍ الحَلَبِيّ، الشَّهيرُ بابنِ السَّمين (¬1) في كتابِهِ ((عمدةِ الحفَّاظِ في تفسيرِ أشرفِ الألفاظ)) في مادَّة نعل:
النَّعْل: ما ينتعلُهُ الإنسان، أي يلبسُهُ في رجلِه، وانتعلَ لَبِسَ نَعْلاً، والنَّعلُ مؤنَّثة.
وفي الحديث: (كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وعلى آلهِ وسلَّمَ مِنْ فِضَّة) (¬2)، والمرادُ به: الحديدةُ التي تكونُ في أسفل.
وفيه: (إِذَا اِبْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلاةُ فِي الرِّحَال) (¬3):
قيل: هي هاهنا ما غَلُظَ من الأرض.
وقيل: هي النِّعالُ المعروفة، ويكنَّى بالنَّعلِ عن الرَّجلِ الذَّليل.
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحَلَبيّ المقرئ النحويّ، أبو العباس، شهاب الدين، الشيهر بابن السَّمين، قال الأسنوي: كان فقيهاً بارعاً في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خيراً أديباً. ومن مؤلفاته: شرح الشاطبية، والقول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز، والدر المصون في إعراب القرآن، (ت 756 هـ). ينظر: الدرر الكامنة (1: 341)، الكشف (2: 1166).
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) سبق تخريجه.
المجلد
العرض
8%
تسللي / 280