غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الثاني فيما يتعلّق بالنعال النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة والتحيّة
وصل
اعلم أنَّ علماءَ هذهِ الأمَّةِ قديماً وحديثاً تعرَّضُوا لمثال (¬1) النَّعلِ النَّبَوِيِّ وتصويرِه، وهم كثيرون:
فمنهم: الإمامُ أبو بكرٍ بن العربي، والحافظُ أبو الرَّبيعِ بن سالمٍ الكلاعيّ، والكاتبُ أبو عبدِ الله، وأبو عبدِ الله بن رشيدٍ الفهريّ، وأبو عبدِ الله محمَّدُ بن جابرٍ الوادي، وخطيبُ الخطباءِ أبو عبدِ اللهِ بن مَرْزُوقٍ التِّلِمْسَانِيّ، وابنُ البراءِ التُّونسيّ، وأبو إسحاق إبراهيمُ بن الحاجّ الأَنْدَلُسِيِّ المغربيّ، وعنه أخذَ ابنُ عساكرَ المثال، وابنُ أبي الخصال، وابنُ عبدِ الله المراكشيّ وغيرهم من علماءِ المغرب.
ومن علماءِ المشرق؛ الحافظُ أبو القاسمِ بنُ عساكر، وله تأليفٌ مستقلٌّ فيه، وتلميذُهُ البدر، والحافظُ زين الدِّينِ العِرَاقيّ، وابنُهُ أبو زرعة، والسِّراجُ البُلْقِينيّ (¬2)، والشَّيخ يوسف المالكيّ، والحافظُ السَّخَاوِيّ، ومعاصرُهُ السُّيوطيّ، والقَسْطَلاَّنيّ، وغيرُهم.
¬__________
(¬1) في الأصل: المثال. والمثال: المقدار، وهو الشِّبه، أو القالب الذي يقدَّر على مثله. ينظر: اللسان (6: 4134).
(¬2) وهو عمر بن رسلان بن نصير الكنانيّ العسقلانيّ البُلْقِيَنيّ المصريّ الشَّافعيّ، أبو حفص، سراج الدين، قال البرهان الحلبي: رأيته رجلاً فريد دهره، لم ترَ عيناي أحفظ للفقه وأحاديث الأحكام منه، من مؤلفاته: التدريب، وتصحيح المنهاج، وحواشي على الروضة، (724 - 805هـ). ينظر: الضوء اللامع (6: 85 - 90)، والكشف (2: 1479).
اعلم أنَّ علماءَ هذهِ الأمَّةِ قديماً وحديثاً تعرَّضُوا لمثال (¬1) النَّعلِ النَّبَوِيِّ وتصويرِه، وهم كثيرون:
فمنهم: الإمامُ أبو بكرٍ بن العربي، والحافظُ أبو الرَّبيعِ بن سالمٍ الكلاعيّ، والكاتبُ أبو عبدِ الله، وأبو عبدِ الله بن رشيدٍ الفهريّ، وأبو عبدِ الله محمَّدُ بن جابرٍ الوادي، وخطيبُ الخطباءِ أبو عبدِ اللهِ بن مَرْزُوقٍ التِّلِمْسَانِيّ، وابنُ البراءِ التُّونسيّ، وأبو إسحاق إبراهيمُ بن الحاجّ الأَنْدَلُسِيِّ المغربيّ، وعنه أخذَ ابنُ عساكرَ المثال، وابنُ أبي الخصال، وابنُ عبدِ الله المراكشيّ وغيرهم من علماءِ المغرب.
ومن علماءِ المشرق؛ الحافظُ أبو القاسمِ بنُ عساكر، وله تأليفٌ مستقلٌّ فيه، وتلميذُهُ البدر، والحافظُ زين الدِّينِ العِرَاقيّ، وابنُهُ أبو زرعة، والسِّراجُ البُلْقِينيّ (¬2)، والشَّيخ يوسف المالكيّ، والحافظُ السَّخَاوِيّ، ومعاصرُهُ السُّيوطيّ، والقَسْطَلاَّنيّ، وغيرُهم.
¬__________
(¬1) في الأصل: المثال. والمثال: المقدار، وهو الشِّبه، أو القالب الذي يقدَّر على مثله. ينظر: اللسان (6: 4134).
(¬2) وهو عمر بن رسلان بن نصير الكنانيّ العسقلانيّ البُلْقِيَنيّ المصريّ الشَّافعيّ، أبو حفص، سراج الدين، قال البرهان الحلبي: رأيته رجلاً فريد دهره، لم ترَ عيناي أحفظ للفقه وأحاديث الأحكام منه، من مؤلفاته: التدريب، وتصحيح المنهاج، وحواشي على الروضة، (724 - 805هـ). ينظر: الضوء اللامع (6: 85 - 90)، والكشف (2: 1479).