غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
خاتمة يختم بها الرّسالة
وفي ((عمدةِ القاري)) للعَيْنِيّ: الجَليل: بالفتح: نبتٌ ضعيفٌ يحشى به خصاصُ البيوت.
وقوله: أردن؛ بصيغةِ المتكلِّم.
وقوله: وحولى: للحال. انتهى (¬1).
وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: أو أشد: أي بل أشد.
والجُحْفة: بالجيمِ المضمومة، والحاءِ المهملةِ السَّاكنة، بعدها فاء: ميقاتُ أهلِ الشَّام، كان في ذلك الزَّمانِ مسكناً لليهود.
وقد أجابَ اللهُ أدعيةَ نبيِّهِ فحَبَّبَ المدينةَ إليهم أشدَّ من حُبِّ مكّة، وباركَ في مدِّها وصاعها، ونقلَ حماها إلى الجُحْفة، وكان ذلك ببركةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم.
3. ومن الأمثال قولهم لما هو عسيرُ الوقوع: هو كخصفِ النَّعلِ بالرِّجل (¬2).
¬__________
(¬1) من عمدة القاري (17: 61).
(¬2) في المستقصى (2: 400)، ومجمع الأمثال للميداني (2: 359): هو يخصف حذاءه: يضرب لمن يزيد في الحديث ما ليس منه.
وقوله: أردن؛ بصيغةِ المتكلِّم.
وقوله: وحولى: للحال. انتهى (¬1).
وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم: أو أشد: أي بل أشد.
والجُحْفة: بالجيمِ المضمومة، والحاءِ المهملةِ السَّاكنة، بعدها فاء: ميقاتُ أهلِ الشَّام، كان في ذلك الزَّمانِ مسكناً لليهود.
وقد أجابَ اللهُ أدعيةَ نبيِّهِ فحَبَّبَ المدينةَ إليهم أشدَّ من حُبِّ مكّة، وباركَ في مدِّها وصاعها، ونقلَ حماها إلى الجُحْفة، وكان ذلك ببركةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّم.
3. ومن الأمثال قولهم لما هو عسيرُ الوقوع: هو كخصفِ النَّعلِ بالرِّجل (¬2).
¬__________
(¬1) من عمدة القاري (17: 61).
(¬2) في المستقصى (2: 400)، ومجمع الأمثال للميداني (2: 359): هو يخصف حذاءه: يضرب لمن يزيد في الحديث ما ليس منه.