غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
خاتمة يختم بها الرّسالة
وقولها: إذا أُقلعت عنه؛ بضمِّ الهمزة: أي أزيلت من الإقلاع.
وقول بلال: ألا بالتَّخفيف، للتَّنبيه.
وقوله: ليتَ شعري؛ للتمنِّي.
وقوله: بوادي مكَّة.
والإذخر: بكسرِ الهمزة، وسكونِ الذَّالِ المعجمة، وكسرِ الخاءِ المعجمة، آخرهُ راء: نبتٌ طيِّبُ بمكَّة، ذو رائحةٍ طيِّبة.
والمِجَنَّة: بكسرِ الميم، وفتحِ الجيم، وتشديدِ النَّون، وفي بعضِ الرِّوايات: بفتحِ الميم، وكسرِ الجيم: موضعٌ على أميالَ من مكَّة، كان به سوقُ الجاهليَّة.
والشامة: بشين معجمة، وتخفيفِ الميم.
والطَّفيل: بالطَّاءِ المهملةِ المفتوحة، والفاءِ المكسورة: جَبَلانِ بقربِ مكّة، وقال الخَطَّابيّ: إنهما عينان.
وفي ((صحاحِ الجوهريّ)) (¬1): ما يقتضي أنَّ هذا الشَّعرَ ليس لبلال، فإنه قال: كان بلالٌ يتمثَّلُ به، وقيل: هذا الشِّعرُ لبكرِ بن غالبِ بن عامر بن الحارثِ الجرهميِّ أنشدَهُ بلال.
¬__________
(¬1) لإسماعيل بن حماد الجَوْهَرِيّ الفَارَابيّ، أبي نصر، من فاراب من بلاد الترك، كان من أعاجيب الزمان ذكاءً وفطنةً، إماماً في الأدب واللغة، قال السُّيُوطِيُّ: أول من التزم الصحيح مقتصراً عليه الجوهري، ولهذا سمى كتابه الصِّحاح. ومن مؤلفاته: العروض، ومقدمة في النحو، (ت393هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (4: 207 - 208)، الكشف (2: 1072).
وقول بلال: ألا بالتَّخفيف، للتَّنبيه.
وقوله: ليتَ شعري؛ للتمنِّي.
وقوله: بوادي مكَّة.
والإذخر: بكسرِ الهمزة، وسكونِ الذَّالِ المعجمة، وكسرِ الخاءِ المعجمة، آخرهُ راء: نبتٌ طيِّبُ بمكَّة، ذو رائحةٍ طيِّبة.
والمِجَنَّة: بكسرِ الميم، وفتحِ الجيم، وتشديدِ النَّون، وفي بعضِ الرِّوايات: بفتحِ الميم، وكسرِ الجيم: موضعٌ على أميالَ من مكَّة، كان به سوقُ الجاهليَّة.
والشامة: بشين معجمة، وتخفيفِ الميم.
والطَّفيل: بالطَّاءِ المهملةِ المفتوحة، والفاءِ المكسورة: جَبَلانِ بقربِ مكّة، وقال الخَطَّابيّ: إنهما عينان.
وفي ((صحاحِ الجوهريّ)) (¬1): ما يقتضي أنَّ هذا الشَّعرَ ليس لبلال، فإنه قال: كان بلالٌ يتمثَّلُ به، وقيل: هذا الشِّعرُ لبكرِ بن غالبِ بن عامر بن الحارثِ الجرهميِّ أنشدَهُ بلال.
¬__________
(¬1) لإسماعيل بن حماد الجَوْهَرِيّ الفَارَابيّ، أبي نصر، من فاراب من بلاد الترك، كان من أعاجيب الزمان ذكاءً وفطنةً، إماماً في الأدب واللغة، قال السُّيُوطِيُّ: أول من التزم الصحيح مقتصراً عليه الجوهري، ولهذا سمى كتابه الصِّحاح. ومن مؤلفاته: العروض، ومقدمة في النحو، (ت393هـ). ينظر: النجوم الزاهرة (4: 207 - 208)، الكشف (2: 1072).