أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

خاتمة يختم بها الرّسالة

عندَ رجلٍ سكَّافٍ يطلبُ منه شِسعاً لإحدى نعلَيْه وكان قد انقطع، فقال له الإسكاف: ما أكثرَ كلفتكُمُ على النَّاس، فألقى النَّعلَ من يده، والأخرى من رجلِه، وحلفَ لا يلبسُ نعلاً أبداً، وكان وفاتُهُ سنةَ ستٍّ
وعشرينَ ومئتين، كذا ذكرَهُ ابن خَلِّكان (¬1) في ((وفياتِ الأعيان)) (¬2).

فائدة:
في كتابِ ((التَّعبير)) لابنِ سيرينَ رحمهُ الله: مَن رأى نعلَهُ تخرق، ولم يبقَ منهُ شيءٌ فإنَّ زوجتَهُ تموت، وربَّما كان أحدُ النَّعلَيْن شريكاً أو أخاً، ومَن رأى أحدَ النَّعلَيْن تخرقُ أو انتزعَ ومشى بالنَّعلِ الآخرِ كان فراقاً بين شريكِهِ أو أخيهِ أو اخته. انتهى.

لغز:
هل ينتقضُ وضوءُ مَن مسَّ نعلَه؟
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن محمد بن إبراهيم خَلِّكَان البَرْمَكيّ الإِرْبِلِيّ الشَّافِعِيّ، أبو العباس، شمس الدين، من مؤلفاته: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (608 - 681هـ). ينظر: طبقات الأسنوي (1: 238 - 239)، مرآة الجنان (4: 193 - 197)، النجوم الزاهرة (7: 253 - 256).
(¬2) وفيات الأعيان (1: 275).
المجلد
العرض
90%
تسللي / 280