غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
وهكذا ذكرَه الفقيهُ أبو جعفرٍ (¬1) عنه (¬2) وعن أبي يوسفَ مثل ذلك، إلاَّ أنه لم يشترطْ الجفاف.
وأمَّا التي لها جِرْم؛ فإن كانت رطبةً لا يطهرُ إلا بالغَسل، هكذا ذكرَهُ في ((المبسوط)) (¬3).
وعن أبي يوسفَ أنه إذا مسحَهُ بالرَّملِ أو التُّرابِ ثمَّ مسحَهُ تطهرُ على قياسِ ما مرّ، وإليهِ مالَ مشائخنا للبلوى.
وإن كانت يابسةً يطهرُ بالحكِّ والحثِّ عندهما.
وقال محمَّد: لا يطهرُ إلا بالغَسل.
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ البَلْخيّ الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، (ت 362 هـ). ينظر: العبر (2: 328)، الجواهر (1: 192)، الفوائد (ص 295).
(¬2) أي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
(¬3) ينظر: المبسوط (1: 83) لمحمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، والسَّرَخْسِيُّ نسبة إلى سَرَخْس: بلدة قديمة من بلاد خُراسان، وهو اسم رجل سكن هذا الموضع وعَمَّرَه، وأتمَّ بناءه ذو القرنين، قال الكفوي: كان إماماً علامة، حجَّة متكلماً، مناظراً أصوليّاً، مجتهداً، ومن مؤلَّفاته: شرح السير الكبير، وأصول السرخسي، وشرح مختصر الطحاوي، توفي في حدود (500)، تاج (ص 234)، ينظر: الجواهر المُضِيَّة (3: 78)، الفوائد (ص 261).
وأمَّا التي لها جِرْم؛ فإن كانت رطبةً لا يطهرُ إلا بالغَسل، هكذا ذكرَهُ في ((المبسوط)) (¬3).
وعن أبي يوسفَ أنه إذا مسحَهُ بالرَّملِ أو التُّرابِ ثمَّ مسحَهُ تطهرُ على قياسِ ما مرّ، وإليهِ مالَ مشائخنا للبلوى.
وإن كانت يابسةً يطهرُ بالحكِّ والحثِّ عندهما.
وقال محمَّد: لا يطهرُ إلا بالغَسل.
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ البَلْخيّ الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، (ت 362 هـ). ينظر: العبر (2: 328)، الجواهر (1: 192)، الفوائد (ص 295).
(¬2) أي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
(¬3) ينظر: المبسوط (1: 83) لمحمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، والسَّرَخْسِيُّ نسبة إلى سَرَخْس: بلدة قديمة من بلاد خُراسان، وهو اسم رجل سكن هذا الموضع وعَمَّرَه، وأتمَّ بناءه ذو القرنين، قال الكفوي: كان إماماً علامة، حجَّة متكلماً، مناظراً أصوليّاً، مجتهداً، ومن مؤلَّفاته: شرح السير الكبير، وأصول السرخسي، وشرح مختصر الطحاوي، توفي في حدود (500)، تاج (ص 234)، ينظر: الجواهر المُضِيَّة (3: 78)، الفوائد (ص 261).