اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

وفي ((الهداية)) (¬1): إذا أصابَ الخفَّ نجاسةٌ لها جرمٌ كالرَّوثِ والعذرةِ والدَّمِ فجفَّتْ فَدَلَكَهُ بالأرضِ جاز، وهذا استحسان.
وقال محمَّد: لا يجوز، وهو القياس؛ لأنَّ التَّداخلَ في الخفِّ لا يزيلُهُ الجفافُ ولا الدَّلك.
ولهما قولُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: (فَإِن كَانَ بِهِمَا أَذَىً فَلْيَمْسَحْهُمَا (¬2) بِالاَرْضِ؛ فَإنَّ الأَرْضَ لَهْمَا طَهُور) (¬3). انتهى (¬4).
وفي ((شرحِ الأشباهِ والنَّظائر)) للحَمَوِيّ (¬5): ..........................
¬__________
(¬1) الهداية شرح بداية المبتدي لعلي بن أبي بكر بن عبد الجليل بن أبي بكر الفَرْغَانِيّ المَرْغِينَانِيّ، أبي الحسن، برهان الدين، قال الكفوي: كان إماماً فقيهاً، حافظاً مفسِّراَ، جامعاً للعلوم، ضابطاً للفنون، متقناً محقِّقاً، نظاراً مدققاً، زاهداً ورعاً، بارعاً فاضلاً، ماهراً أصوليّاً، أديباً شاعراً، لم ترَ العيون مثله في العلم والأدب، وله اليد الباسطة في الخلاف، والباع الممتد في المذهب، ومن مؤلفاته: مختارات النوازل، وكفاية المنتهى، مختار الفتاوى، (ت 593 هـ). ينظر: الجواهر (2: 627 - 629). تاج (ص 206 - 207)، مقدِّمة الهداية (3: 2 - 4).
(¬2) وقع في الأصل: ليمسحهما، والمثبت من الهداية.
(¬3) سبق تخريجه (ص 38).
(¬4) الهداية (1: 34 - 35).
(¬5) وهو أحمد بن محمد المَكَّيُّ الحُسَيْنِيُّ الحَمَويّ المِصْريّ الحَنَفيّ، شهاب الدين، من مؤلفاته: غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر، وتذهيب الصحيفة بنصرة الإمام أبي حنيفة، والعقود الحسان في مذهب النعمان، (ت 1098 هـ). ينظر: هدية العارفين (1: 164)، ومعجم المؤلفين (1: 259).
المجلد
العرض
17%
تسللي / 280