غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
في ((التُّمُرْتَاشِيّ)) (¬1) نقلاً عن أبي اليسر (¬2): إنَّ الخُفَّ إنما يطهرُ بالدَّلكِ إذا أصابَ النَّجسُ موضعَ الوطء، فإن أصابَ ما فوقَهُ لا يطهرُ إلاَّ بالغَسل، والصَّحيحُ أنه على الاختلاف، ومثلُهُ الفرو: أيّ الوجهُ الذي لا شعرَ عليه، أمّا الوجه الذي عليه الشّعرُ فلا يطهرُ إلاَّ بالغَسل. انتهى (¬3).
هذا خلاصةُ ما ذكروهُ في هذا المبحث، وإن شئتَ زيادةَ تفصيلٍ فارجعْ إلى الأسفارِ الفقهيّة.
وأمَّا الحديثُ الذي استدلَّ به صاحبُ ((الهداية)) (¬4) وغيرُهُ لأبي حنيفةَ
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارَزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطَّلع على حقائق الشريعة. ومن مؤلفاته: شرح الجامع الصغير، وكتابالتراويح. ينظر: الجواهر (1: 147 - 148)، الفوائد (ص 35).
(¬2) وهو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البَزْدَويّ، أبو اليسر، قال عمر النسفيّ: كان شيخ أصحابنا بما وراء النهر، وكان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، (ت 493 هـ). ينظر: الجواهر (4: 98 - 99)، وطبقات طاشكبرى (ص 86).
(¬3) من غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر للحموي (1: 199).
(¬4) الهداية (1: 35).
هذا خلاصةُ ما ذكروهُ في هذا المبحث، وإن شئتَ زيادةَ تفصيلٍ فارجعْ إلى الأسفارِ الفقهيّة.
وأمَّا الحديثُ الذي استدلَّ به صاحبُ ((الهداية)) (¬4) وغيرُهُ لأبي حنيفةَ
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارَزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطَّلع على حقائق الشريعة. ومن مؤلفاته: شرح الجامع الصغير، وكتابالتراويح. ينظر: الجواهر (1: 147 - 148)، الفوائد (ص 35).
(¬2) وهو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البَزْدَويّ، أبو اليسر، قال عمر النسفيّ: كان شيخ أصحابنا بما وراء النهر، وكان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق، (ت 493 هـ). ينظر: الجواهر (4: 98 - 99)، وطبقات طاشكبرى (ص 86).
(¬3) من غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر للحموي (1: 199).
(¬4) الهداية (1: 35).