اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

الصَّلاة، إنِّما أُمِرَ موسى أن يخلعَ نعلَيْه؛ لأنهما كانتا من جلدِ حمارٍ ميّت.
وأخرجَ عبدُ بن حميدٍ أيضاً مثلَهُ عن كعب (¬1).
وأخرجَ ابنُ أبي حاتمٍ عن الزُّهريّ (¬2) قال: كانتا من جلدِ حمارٍ أهليّ.
وأخرجَ أيضاً عن مجاهد (¬3)، قال: كانت نعلا موسى من جلدِ خنْزير.
وأخرج عبدُ بن حميد، وابن أبي حاتمٍ عن عكرمة (¬4)، قال: إنّما أمرَ بخلعِ نعلَيْه كي يمسَّ راحةَ قدميهِ الأرضَ الطَّيبة.
¬__________
(¬1) في موطأ مالك (2: 912).
(¬2) وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْريّ القُرَشِيّ، أبو بكر، نسبة إلى بني زهرة، وهم بطن من بطون قريش، قال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أعلم بسنة ماضية من الزهري، (51 - 124 هـ). ينظر: طبقات الشيرازي (ص 47 - 48)، التقريب (ص 440). الإمام الزهري (ص 260).
(¬3) وهو مجاهد بن جَبْر، المَكِّيّ، تابعي، أبو الحجَّاج، قال خُصَيف: كان أعلمهم بالتفسير، وعن مجاهد، قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرَّة، وقال لي ابن عمر: وددت أن نافعاً يحفظ كحفظك، (21 - 103 هـ). ينظر: طبقات الشيرازي (ص 58)، العبر (1: 125).
(¬4) وهو عِكرِمة بن عبد الله مولى عبد الله بن عباس، أبو عبد الله، أصله من البربر من أهل المغرب، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال: عكرمة، وقد تكلم الناس فيه لأنه كان يرى رأي الخوارج، (ت 107 هـ). ينظر: وفيات (3: 265 - 266)، العبر (1: 131 - 132).
المجلد
العرض
20%
تسللي / 280