اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المقال فيما يتعلق بالنعال

صلاح أبو الحاج
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج

الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل

فهذهِ الأخبارُ والآثارُ ونظائرُها كلُّها تدلُّ على جوازِ الصَّلاةِ في النَّعلِ سواءٌ كان في البيتِ أو في المسجد.
ونقلَ العلاَّمةُ المقرئ في ((فتحِ المتعال)) عن خطِّ الحافظِ أبي زرعةَ العِرَاقِيِّ الشَّافِعِيِّ (¬1) ابنِ الحافظِ زَيْنِ الدِّينِ العِرَاقِيّ (¬2)، أنه سئلَ عن المشي بالنَّعلِ التي يمشي بها في الطُّرقاتِ إذا لم تكنْ بها نجاسة هل هو مكروهٌ في المسجدِ احتراماً له؟ وهل صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ في نعلَيْه كانت في المسجدِ أم لا؟
فأجابَ بأنه لا كراهةَ في المشي بالنَّعلِ في المسجدِ إذا تحقَّقَ أنه لا نجاسةَ فيه، فإن تحقَّقَ فيه النَّجاسة حَرُمَ المشيُ بها إن كانت النَّجاسةُ رطبة، أو
¬__________
(¬1) وهو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكرديّ المهرانيّ، أبو زرعة، ولي الدين، ويعرف بابن العراقي كأبيه، قال العيني: كان عالماً فاضلاً له تصانيف في الأصول والفروع. من مؤلفاته: رواة المراسيل، والأطراف بأوهام الأطراف للمزي، وشرح البهجة الوردية، (762 - 826هـ). ينظر: الضوء اللامع (1: 337 - 344)، ومعجم المؤلفين (1: 168 - 169).
(¬2) وهو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقيّ الكرديّ المهرانيّ المصريّ الشّافعيّ، أبو الفضل، زين الدين، قال ولده: انتسبنا بعراق العرب، وإلا فهو كُردي، شيخ الحافظ ابن حجر، من تصانيفه: الألفية المسماة التبصرة التذكرة، وشرحها المسمى فتح المغيث شرح ألفية الحديث، وتخريج أحاديث الإحياء، (725 - 806هـ). ينظر: الضوء اللامع (4: 171 - 177)، وحسن المحاضرة (1: 204)، والتعليقات السنية (ص67).
المجلد
العرض
25%
تسللي / 280