غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
الباب الأول في مسائل تتعلّق بالنعل
أَحَدَاً، لْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَو لِيُصَلِّ فِيهِمَا) (¬1).
وأخرجَ أيضاً عن عبدِ اللهِ بن الصَّائبِ قال: (رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يُصَلِّي يَوْمَ الفَتْح، وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِه) (¬2).
وقال الطِّيبِيُّ في شرحِ حديثِ: خلعِ النَّعلَيْن المذكورِ سابقاً: فيه تعليمٌ للأمَّةِ لوضعِ النِّعالِ على اليسار.
زادَ عليٌّ القاريّ في ((شرحِ المشكاة)): قلت: وفيه دليلٌ على جوازِ عملٍ قليلٍ في الصَّلاة. انتهى.
* مسألة:
صرَّحَ الفقهاءُ بجوازِ قتلِ العقربِ والحيَّةِ في الصَّلاةِ إن علمَ منه الإيذاء.
وقال العلاَّمةُ ابنُ أميرِ حاج (¬3) في ....................................
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان (5: 557)، وسنن أبي داود (1: 107)، وموارد الظمآن (1: 176)، وغيرها.
(¬2) في صحيح ابن خزيمة (2: 106)، وسنن أبي داود (1: 175).
(¬3) وهو محمد بن محمد بن محمد بن حسن الحَلَبِيّ الحنفيّ، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن أمير حاج، وبابن الموقت، هو تلميذ للشيخ ابن الهُمَام والحافظ ابن حجر، قال الإمام اللكنوي: وشرحه للمُنْيَةِ يدل على تبحره، وسعة نظره، ورجحان فكره، ولو جُعل من أرباب التّرجيح فهو رأي نجيح، ومن مؤلفاته: حَلْبَةُ المُجَلِّي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي وغنية المبتدي، والتقرير والتحبير شرح التحرير، وذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر، (825 - 879هـ). ينظر: الضوء اللامع (9: 210 - 211)، الكشف (358:1)، المستطرفة (ص146 - 147).
وأخرجَ أيضاً عن عبدِ اللهِ بن الصَّائبِ قال: (رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يُصَلِّي يَوْمَ الفَتْح، وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِه) (¬2).
وقال الطِّيبِيُّ في شرحِ حديثِ: خلعِ النَّعلَيْن المذكورِ سابقاً: فيه تعليمٌ للأمَّةِ لوضعِ النِّعالِ على اليسار.
زادَ عليٌّ القاريّ في ((شرحِ المشكاة)): قلت: وفيه دليلٌ على جوازِ عملٍ قليلٍ في الصَّلاة. انتهى.
* مسألة:
صرَّحَ الفقهاءُ بجوازِ قتلِ العقربِ والحيَّةِ في الصَّلاةِ إن علمَ منه الإيذاء.
وقال العلاَّمةُ ابنُ أميرِ حاج (¬3) في ....................................
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان (5: 557)، وسنن أبي داود (1: 107)، وموارد الظمآن (1: 176)، وغيرها.
(¬2) في صحيح ابن خزيمة (2: 106)، وسنن أبي داود (1: 175).
(¬3) وهو محمد بن محمد بن محمد بن حسن الحَلَبِيّ الحنفيّ، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن أمير حاج، وبابن الموقت، هو تلميذ للشيخ ابن الهُمَام والحافظ ابن حجر، قال الإمام اللكنوي: وشرحه للمُنْيَةِ يدل على تبحره، وسعة نظره، ورجحان فكره، ولو جُعل من أرباب التّرجيح فهو رأي نجيح، ومن مؤلفاته: حَلْبَةُ المُجَلِّي وبغية المهتدي في شرح منية المصلي وغنية المبتدي، والتقرير والتحبير شرح التحرير، وذخيرة القصر في تفسير سورة والعصر، (825 - 879هـ). ينظر: الضوء اللامع (9: 210 - 211)، الكشف (358:1)، المستطرفة (ص146 - 147).