فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
أَنفُسِهِمْ}] ال عمران: [164، فصيام يوم تجددت فيه هذه النعمة من الله - عز وجل - على عباده المؤمنين حسن جميل، وهو من باب مقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر»، والمقصود الوصول بهذه الطاعة إلى محبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد يتحقق هذا المقصود بأي وسيلة مشروعة، فالوسائل لها حكم المقاصد إذا كان المقصد شرعياً.
7. عن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقالوا: هو اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني اسرائيل على فرعون، ونحن نصوم تعظيماً له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: نحن أولى بموسى، وأمر بصومه» في صحيح البخاري7: 215، وفي هذا الحديث تأصيل لملاحظة الزمان والعناية به.
واستدل بهذا الحديث ابن حجر العسقلاني على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، كما في فتوى له نقلها السيوطي في الحاوي للفتاوي1: 196، فقال ما نصه: «فيستفاد منه الشكر لله على ما مَنّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدفة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة في ذلك اليوم».
8. عقَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه بعد نبوته - صلى الله عليه وسلم -، قال السيوطي في حسن المقصد1: 196: «وقد ظهر تخريجه على أصل آخر وهو ما أخرجه البيهقي
7. عن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقالوا: هو اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني اسرائيل على فرعون، ونحن نصوم تعظيماً له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: نحن أولى بموسى، وأمر بصومه» في صحيح البخاري7: 215، وفي هذا الحديث تأصيل لملاحظة الزمان والعناية به.
واستدل بهذا الحديث ابن حجر العسقلاني على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، كما في فتوى له نقلها السيوطي في الحاوي للفتاوي1: 196، فقال ما نصه: «فيستفاد منه الشكر لله على ما مَنّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدفة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة في ذلك اليوم».
8. عقَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه بعد نبوته - صلى الله عليه وسلم -، قال السيوطي في حسن المقصد1: 196: «وقد ظهر تخريجه على أصل آخر وهو ما أخرجه البيهقي