فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقَّ عن نفسه بعد النبوة، مع أنه قد ورد أن جدّه عبد المطلب عقَ عنه في سابع ولادته، والعقيقة لا تعاد مرّة ثانية، فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - إظهار الشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين، وتشريع لأمته كما كان يُصلي على نفسه لذلك، فيستحب لنا أيضاً إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسراتـ وأما الاجتماع على الخير فهو مشروع بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم -: «يقعد قوم يذكرون الله - عز وجل - إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» في صحيح مسلم ر 2700.
قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية ص 150: «وفيه أوضح دليل على فضل الاجتماع على الخير، والجلوس له، وأن الحالتين على خير ... ».
9. إن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال في فضل الجمعة: «فيه خلق آدم» في الموطأ 1: 108، وسنن الترمذي ر 419، وصححه، فقد تشرف يوم الجمعة بخلق آدم، فبدلالة النص وفحوى الخطاب وقياس الأولى ثبت فضل اليوم الذي ولد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل يكون له نفس الفضل كلما تكرّر، كما هو الفضل بيوم الجمعة.
من اقوال العلماء في استحسان الاحتفال بالمولد:
انعقد الإجماع على استحسان الاحتفال بالمولد، فقد ذكر العلماء أوّل مَن فعل المولد هو الملك المظفر صاحب إربل، وكان يحضر المولد الأكابر من العلماء وغيرهم، وقد استحسنه غيرُ واحد من الأئمة المجتهدين، ومنهم:
قال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية ص 150: «وفيه أوضح دليل على فضل الاجتماع على الخير، والجلوس له، وأن الحالتين على خير ... ».
9. إن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال في فضل الجمعة: «فيه خلق آدم» في الموطأ 1: 108، وسنن الترمذي ر 419، وصححه، فقد تشرف يوم الجمعة بخلق آدم، فبدلالة النص وفحوى الخطاب وقياس الأولى ثبت فضل اليوم الذي ولد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل يكون له نفس الفضل كلما تكرّر، كما هو الفضل بيوم الجمعة.
من اقوال العلماء في استحسان الاحتفال بالمولد:
انعقد الإجماع على استحسان الاحتفال بالمولد، فقد ذكر العلماء أوّل مَن فعل المولد هو الملك المظفر صاحب إربل، وكان يحضر المولد الأكابر من العلماء وغيرهم، وقد استحسنه غيرُ واحد من الأئمة المجتهدين، ومنهم: