فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
غيرهم يقوم به سقط الفرض عن كل واحدة من تلك الطوائف، وإلا بأن تركوه كلهم أثم بالترك كل من لا عذر له من أهل فرضه كلهم لتقصيرهم.
قال المارودي وغيره: وإنما يتوجه فرض الكفاية في العلم على كل مكلف حرّ ذكر غير بليد مكفي ولو فاسقاً لكن لا يسقط به إذ لا يقبل فتواه ... وهو أي فرض الكفاية من العلم ما تدعو إليه ضرورة مما لا يتم أمر المعاش والمعاد ... ومنه الطب، وهو علم أي قانون يعرف به حفظ الحاص من صحة جسم الإنسان ورد الزائل منها، وهو علم شريف شرعاً وعقلاً .... ».
وقال الفقيه ابن حجر الهيتمي في نهاية المحتاج 8: 47 والعلامة الشربيني في مغني المحتاج 6: 10 والعلامة ابن القاسم العبادي في حاشيته على تحفة المحتاج 9: 215: «ومن فروض الكفاية علم الطب المحتاج إليه لمعالجة الأبدان».
وقال الإمام البركوي والعلامة أبو سعيد الخادمي في بريقة محمدية شرح طريقة محمدية 1: 267: «ومن العلوم التي يندب تعلمها علم الطب ولا يجب، وفي «التاتارخانية»: إن علم الطب فرض كفاية إذا قام في البلد بذلك واحد سقط عن الكل. لكن في «فصول الاسروشني» بالندب أيضاً».
ومن الحكايات الطريفة التي تذكر مما يناسب المقام ما قال الإمام أبو عبد الله القرطبي في «شرح أسماء الله الحسنى» له: «حكي أن طبيباً عارفاً نصرانياً قال لعلي بن الحسين: ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم
قال المارودي وغيره: وإنما يتوجه فرض الكفاية في العلم على كل مكلف حرّ ذكر غير بليد مكفي ولو فاسقاً لكن لا يسقط به إذ لا يقبل فتواه ... وهو أي فرض الكفاية من العلم ما تدعو إليه ضرورة مما لا يتم أمر المعاش والمعاد ... ومنه الطب، وهو علم أي قانون يعرف به حفظ الحاص من صحة جسم الإنسان ورد الزائل منها، وهو علم شريف شرعاً وعقلاً .... ».
وقال الفقيه ابن حجر الهيتمي في نهاية المحتاج 8: 47 والعلامة الشربيني في مغني المحتاج 6: 10 والعلامة ابن القاسم العبادي في حاشيته على تحفة المحتاج 9: 215: «ومن فروض الكفاية علم الطب المحتاج إليه لمعالجة الأبدان».
وقال الإمام البركوي والعلامة أبو سعيد الخادمي في بريقة محمدية شرح طريقة محمدية 1: 267: «ومن العلوم التي يندب تعلمها علم الطب ولا يجب، وفي «التاتارخانية»: إن علم الطب فرض كفاية إذا قام في البلد بذلك واحد سقط عن الكل. لكن في «فصول الاسروشني» بالندب أيضاً».
ومن الحكايات الطريفة التي تذكر مما يناسب المقام ما قال الإمام أبو عبد الله القرطبي في «شرح أسماء الله الحسنى» له: «حكي أن طبيباً عارفاً نصرانياً قال لعلي بن الحسين: ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم