فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
فتوى (33)
حرمة الحروف العربية
يتكرر السؤال كثيراً عن حكم استخدام الصحف (الجرائد) لتنظيف الزجاج أو لوضع الطعام عليها وما شابه ذلك؟
فأقول وبالله التوفيق: إن في هذا الفعل محظورات ينبغي التنبه إليها، وهي:
أولاً: إنه لا تخلو صفحة من الجريدة من ذكر اسم الله - جل جلاله - سواء في اسم كعبد الله وعبد الرحمن، أو في جملة، وفي هذا الاستخدام إهانة له، وعدم تنزيله منزلته من الاحترام والتقدير، حتى لو استخدم للفّ شيء، ففي بريقة محمدية 4: 197: «ومن المكروهات: جعل شيء كالفلفل والدرهم في قرطاس ـ أي ما يكتب فيها ـ فيه اسم الله تعالى من الأسماء الحسنى كتب استقلالاً أو في ضمن كلام ...
وكذا بساط أو مصلَّى ـ أي سجادة ـ كتب عليه في النسج الملك لله يكره بسطه والقعود عليه واستعماله؛ لإخلاله بالتعظيم المأمور به فلو في العمامة أو القلنسوة فالظاهر عدم كراهته؛ لانتفاء علة الكراهة التي هي الاستهانة إلا أن يتوسخ من عرق الرأس ويلزم إخلال التعظيم، ومثله في رد المحتار 6: 364، والفتاوى الهندية 5: 322، والفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي 1: 263.
حرمة الحروف العربية
يتكرر السؤال كثيراً عن حكم استخدام الصحف (الجرائد) لتنظيف الزجاج أو لوضع الطعام عليها وما شابه ذلك؟
فأقول وبالله التوفيق: إن في هذا الفعل محظورات ينبغي التنبه إليها، وهي:
أولاً: إنه لا تخلو صفحة من الجريدة من ذكر اسم الله - جل جلاله - سواء في اسم كعبد الله وعبد الرحمن، أو في جملة، وفي هذا الاستخدام إهانة له، وعدم تنزيله منزلته من الاحترام والتقدير، حتى لو استخدم للفّ شيء، ففي بريقة محمدية 4: 197: «ومن المكروهات: جعل شيء كالفلفل والدرهم في قرطاس ـ أي ما يكتب فيها ـ فيه اسم الله تعالى من الأسماء الحسنى كتب استقلالاً أو في ضمن كلام ...
وكذا بساط أو مصلَّى ـ أي سجادة ـ كتب عليه في النسج الملك لله يكره بسطه والقعود عليه واستعماله؛ لإخلاله بالتعظيم المأمور به فلو في العمامة أو القلنسوة فالظاهر عدم كراهته؛ لانتفاء علة الكراهة التي هي الاستهانة إلا أن يتوسخ من عرق الرأس ويلزم إخلال التعظيم، ومثله في رد المحتار 6: 364، والفتاوى الهندية 5: 322، والفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي 1: 263.