فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
وفي المدخل لابن الحاج المالكي 1: 43: «ويعظم ما يجد في المسجد أو الطرق بين الأرجل من الأوراق التي فيها اسم الله تعالى أو اسم نبي من الأنبياء عليهم السلام».
وفي فتوى للإمام السبكي الشافعي عن دوس حروف أعجمية على سجادة نظم منها كلمات كالبركة والسعادة مال فيها إلى التحريم ومما جاء في فتاواه2: 564 - 565: «الحروف خلقها الله تعالى لينتظم منها كلامه سبحانه وتعالى وكلام رسوله وأنبيائه وملائكته عليهم السلام والأذكار وغير ذلك من الواجبات والمندوبات والمباحات، ولا شك أن انتظام تلك الواجبات والمندوبات منها يقتضي إكرامها وتعظيمها ومهابتها ...
وقد كان بعض العلماء لا يمس الورق إلا على وضوء وإن كان الورق محتملاً لأن يكتب فيه هذا وهذا لكن الذي خلق لأجله هو أن يكتب فيه القرآن والحديث والعلم النافع فيعظم لذلك، فلو جاء إنسان يدوس ورقة عمدا وهي بياض وقد بلغه ما يجب من تعظيمها لا يمتنع أن يقال بالتحريم عليه فكذلك الحروف لا يجوز دوسها لمن بلغه ما ذكرناه من المعنى الذي خلقت له ... ».
ثانياً: إن الحروف العربية محترمة لا ينبغي إهانتها؛ لأنها يكتب بها القرآن، وهذا الحرمة فيها ولو قطعت حرفاً حرفاً، ففي رد المحتار 6: 364: «لو قطع الحرف من الحرف أو خيط على بعض الحروف، حتى لم تبق الكلمة
وفي فتوى للإمام السبكي الشافعي عن دوس حروف أعجمية على سجادة نظم منها كلمات كالبركة والسعادة مال فيها إلى التحريم ومما جاء في فتاواه2: 564 - 565: «الحروف خلقها الله تعالى لينتظم منها كلامه سبحانه وتعالى وكلام رسوله وأنبيائه وملائكته عليهم السلام والأذكار وغير ذلك من الواجبات والمندوبات والمباحات، ولا شك أن انتظام تلك الواجبات والمندوبات منها يقتضي إكرامها وتعظيمها ومهابتها ...
وقد كان بعض العلماء لا يمس الورق إلا على وضوء وإن كان الورق محتملاً لأن يكتب فيه هذا وهذا لكن الذي خلق لأجله هو أن يكتب فيه القرآن والحديث والعلم النافع فيعظم لذلك، فلو جاء إنسان يدوس ورقة عمدا وهي بياض وقد بلغه ما يجب من تعظيمها لا يمتنع أن يقال بالتحريم عليه فكذلك الحروف لا يجوز دوسها لمن بلغه ما ذكرناه من المعنى الذي خلقت له ... ».
ثانياً: إن الحروف العربية محترمة لا ينبغي إهانتها؛ لأنها يكتب بها القرآن، وهذا الحرمة فيها ولو قطعت حرفاً حرفاً، ففي رد المحتار 6: 364: «لو قطع الحرف من الحرف أو خيط على بعض الحروف، حتى لم تبق الكلمة