فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
87)، وكما كانت أحوال الصالحين والزهاد ... فيكثر من القراءة والاطلاع عليها والتزامها في حياته.
2.دفع العارض منه بالأسباب التي بها يتكبر الإنسان على غيره، كما سبق ذكرها وليتذكر أن الكمال الحقيقي هو العلم والعمل، فأما ما عداه مما يفنى بالموت فكمال وهمي ... ، كما في الإحياء (3: 377 - 380)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله - جل جلاله - أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد» في صحيح مسلم (4: 2198).
وليعلم أن هذه الأسباب الداعية للكبر إنما هي من فضل الله ونعمته عليه فلماذا يتكبر؛ إذ التأثير لموجدها والمنعم بها، فينبغي أن لا يكون إعجابه إلا بما أسداه إليه الحقّ وأجراه عليه وآثره به دون غيره من مزايا جوده وكرمه مع عدم سابقة استحقاق منه لذلك، كما في الزواجر (1: 188).
وطالما أن الخير والفضل كله من الله - جل جلاله - لم يكن لبشر أن يتكبر على أحد، وهذا أكده القرآن فيما سبق، ونهى مرتكبه أشدّ النهي، وأرهبه بأشد العقوبات له، وبذلك وردت الأحاديث المتعددة مما ذكر ومما لم يذكر، حتى وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتكبرين يوم القيامة فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى: بولس، تعلوهم نار الأنيار، ويسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال» في سنن الترمذي (4: 655)، وصححه، والأدب المفرد (2: 328).
2.دفع العارض منه بالأسباب التي بها يتكبر الإنسان على غيره، كما سبق ذكرها وليتذكر أن الكمال الحقيقي هو العلم والعمل، فأما ما عداه مما يفنى بالموت فكمال وهمي ... ، كما في الإحياء (3: 377 - 380)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله - جل جلاله - أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد» في صحيح مسلم (4: 2198).
وليعلم أن هذه الأسباب الداعية للكبر إنما هي من فضل الله ونعمته عليه فلماذا يتكبر؛ إذ التأثير لموجدها والمنعم بها، فينبغي أن لا يكون إعجابه إلا بما أسداه إليه الحقّ وأجراه عليه وآثره به دون غيره من مزايا جوده وكرمه مع عدم سابقة استحقاق منه لذلك، كما في الزواجر (1: 188).
وطالما أن الخير والفضل كله من الله - جل جلاله - لم يكن لبشر أن يتكبر على أحد، وهذا أكده القرآن فيما سبق، ونهى مرتكبه أشدّ النهي، وأرهبه بأشد العقوبات له، وبذلك وردت الأحاديث المتعددة مما ذكر ومما لم يذكر، حتى وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتكبرين يوم القيامة فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى: بولس، تعلوهم نار الأنيار، ويسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال» في سنن الترمذي (4: 655)، وصححه، والأدب المفرد (2: 328).