فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
مُحَسَّدُونَ وشرُّ النًّاسِ منزِلةً ... مَنْ عاش في النَّاسِ يوْماً غيرَ محسود
وقال البحتري:
لا تحسدوه فضل رتبته التي ... أعيت عليكم وافعلوا كفعاله
وقال البحتري:
ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ ... إذا أنت لم تدلل عليها بحاسد
ينظر: البيان والتبيين1: 331، ونهاية الأرب 1: 346، وغيره.
وأما حال الحاسد: فهو من امتلأ قلبه حقداً وحسرة على ما منَّ الله - عز وجل - به على غيره، فأخذ يكيد ويمكر لما في أيديهم ويتمنى زواله عنهم، فهو يعيش في كدر ونكد من العيش، قال الأحنفُ بنُ قَيس: «لا راحة لحسود»، وقال الشعبي: «الحاسد منغَّص بما في يد غيره»، وقال الخليل: «ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد»، وقال المتنبي:
وأظلم أهل الأرض من بات حاسداً ... لمن بات في نعمائه يتقلب
وأنشد الأبرش:
ليس للحاسد إلا ما حسد ... فله البغضاء من كلّ أحد
ينظر: البيان والتبيين1: 330، وشعب الإيمان5: 24، ونهاية الأرب 1: 346.
وفي هذه العجالة أقتصر على الحسد بالعلم فحسب، فهو من أكبر أبواب الحسد في هذه الدنيا، وقد امتلأت به قلوب كثيرة، فمنه ما قيل في حقِّ الإمام
وقال البحتري:
لا تحسدوه فضل رتبته التي ... أعيت عليكم وافعلوا كفعاله
وقال البحتري:
ولن يستبين الدهر موضع نعمةٍ ... إذا أنت لم تدلل عليها بحاسد
ينظر: البيان والتبيين1: 331، ونهاية الأرب 1: 346، وغيره.
وأما حال الحاسد: فهو من امتلأ قلبه حقداً وحسرة على ما منَّ الله - عز وجل - به على غيره، فأخذ يكيد ويمكر لما في أيديهم ويتمنى زواله عنهم، فهو يعيش في كدر ونكد من العيش، قال الأحنفُ بنُ قَيس: «لا راحة لحسود»، وقال الشعبي: «الحاسد منغَّص بما في يد غيره»، وقال الخليل: «ما رأيتُ ظالماً أشبه بمظلوم من حاسد»، وقال المتنبي:
وأظلم أهل الأرض من بات حاسداً ... لمن بات في نعمائه يتقلب
وأنشد الأبرش:
ليس للحاسد إلا ما حسد ... فله البغضاء من كلّ أحد
ينظر: البيان والتبيين1: 330، وشعب الإيمان5: 24، ونهاية الأرب 1: 346.
وفي هذه العجالة أقتصر على الحسد بالعلم فحسب، فهو من أكبر أبواب الحسد في هذه الدنيا، وقد امتلأت به قلوب كثيرة، فمنه ما قيل في حقِّ الإمام