فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: العبادات:
أ. النصوص القرآنية والحديثية الواردة بتعيين الأوقات فلا يجوز تركها إلا بدليل مثلها، ومنها: قال - جل جلاله -: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78]، وقال - عز وجل -: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [النساء: 103]، وقال - جل جلاله -: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} [البقرة: 238]، وعن أبي ذر قال - صلى الله عليه وسلم -: (صلِّ الصلاة لوقتها) في صحيح مسلم 1: 448، وغيرها.
ب. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها) في صحيح مسلم 2: 938، وصحيح البخاري 2: 604.
ج. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الصلاة لوقتها إلا بجمع وعرفات) في سنن النسائي الكبرى 2: 423، والمجتبى 5: 254، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 2: 84.
د. عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر يؤخر الظهر ويقدم العصر ويؤخر المغرب ويقدم العشاء) في شرح معاني الآثار 1: 164، ومسند أحمد 6: 135، وإسناده حسن، كما في إعلاء السنن 2: 85.
هـ. عن نافع وعبد الله بن واقد إن مؤذن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: (الصلاة. قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت) في سنن أبي داود 2: 6، وسنن البيهقي الكبير
ب. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة إلا لميقاتها إلا صلاتين صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها) في صحيح مسلم 2: 938، وصحيح البخاري 2: 604.
ج. عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الصلاة لوقتها إلا بجمع وعرفات) في سنن النسائي الكبرى 2: 423، والمجتبى 5: 254، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 2: 84.
د. عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر يؤخر الظهر ويقدم العصر ويؤخر المغرب ويقدم العشاء) في شرح معاني الآثار 1: 164، ومسند أحمد 6: 135، وإسناده حسن، كما في إعلاء السنن 2: 85.
هـ. عن نافع وعبد الله بن واقد إن مؤذن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: (الصلاة. قال: سر سر حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت) في سنن أبي داود 2: 6، وسنن البيهقي الكبير