فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: العبادات:
3.عن سلمة - رضي الله عنه -: «كنا نُصلِّي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب إذا توارت بالحجاب» في صحيح البخاري (1: 205)، ومسند أبي عوانة (1: 301)، وسنن ابن ماجة (1: 225)، قال العلامة الزَّبيدي في تاج العروس شرح القاموس (2: 240): الحجاب هنا الأفق، يريد غابت الشمس في الأفق واستترت به، ومنه قوله - جل جلاله -: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَاب} ص: 32.
4.عن أبي بصرة الغفاري - رضي الله عنه - قال: «صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص، فقال: إن هذه الصلاة عرضت على مَن كان قبلكم فضيعوها فمَن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم» في صحيح مسلم (1: 568)، والمسند المستخرج (2: 423)، ومسند أبي عوانة (1: 300)، قال العلامة السندي في حاشية السندي (1: 259): حتى يطلع الشاهد: كناية عن غروب الشمس؛ لأن بغروبها يظهر الشاهد.
وإن تعجيل الإفطار قبل الغروب يبطل الصوم، وينال فاعله الوعيد الشديد كما أخبر المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلاً وعراً فقالا لي: اصعد حتى إذا كنت في سواء الجبل، فإذا أنا بصوت شديد فقلت: ما هذه الأصوات قال: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دماً فقلت: من هؤلاء فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم» في صحيح ابن حبان (16: 536)، والمستدرك (1: 595)، وسنن النسائي (2: 246)، قال
4.عن أبي بصرة الغفاري - رضي الله عنه - قال: «صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص، فقال: إن هذه الصلاة عرضت على مَن كان قبلكم فضيعوها فمَن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم» في صحيح مسلم (1: 568)، والمسند المستخرج (2: 423)، ومسند أبي عوانة (1: 300)، قال العلامة السندي في حاشية السندي (1: 259): حتى يطلع الشاهد: كناية عن غروب الشمس؛ لأن بغروبها يظهر الشاهد.
وإن تعجيل الإفطار قبل الغروب يبطل الصوم، وينال فاعله الوعيد الشديد كما أخبر المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلاً وعراً فقالا لي: اصعد حتى إذا كنت في سواء الجبل، فإذا أنا بصوت شديد فقلت: ما هذه الأصوات قال: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دماً فقلت: من هؤلاء فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم» في صحيح ابن حبان (16: 536)، والمستدرك (1: 595)، وسنن النسائي (2: 246)، قال