فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: العبادات:
الكفار وأنا أحب أن أخالفهم»، وفي لفظ: «ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صيامه السبت والأحد».
وأشار بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يوما عيد» إلى أن يوم السبت عيد عند اليهود والأحد عيد عند النصارى وأيام العيد لا تصام فخالفهم بصيامها، وممن قال بالنسخ الإمام أبو داود في سننه (2: 320)، والحافظ ابن حجر العَسْقلاني في فتح الباري (17: 8)، والإمام علي القاري في مرقاة المفاتيح (13: 141)، وغيرهم.
3.أنه حديث شاذ خالف الأحاديث المشهورة بجواز صيام يوم السبت تطوعاً كما سبق، قال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار (2: 80): «ففي هذه الآثار المروية في هذا، إباحة صوم يوم السبت تطوعاً، وهي أشهر وأظهر في أيدي العلماء من هذا الحديث الشاذ، الذي قد خالفها ... ».
4.أن هذا الحديث إن صحَّ فمحلّ الكراهة هو تعظيم هذا اليوم بالصيام، فإن لم يكن تعظيم له فلا كراهة، قال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار (2: 81): «وقد يجوز عندنا، والله أعلم، إن كان ثابتاً أن يكون إنما نهي عن صومه؛ لئلا يعظم بذلك، فيمسك عن الطعام والشراب والجماع فيه، كما يفعل اليهود. فأمّا مَن صامه لا لإرادة تعظيمه، ولا لما تريد اليهود بتركها السعي فيه، فإن ذلك غير مكروه».
وقال شيخنا العلامة الدكتور هاشم جميل: «أجمع و أخصر ما قرأته في حديث الصماء كلام الترمذي، حيث قال بعد روايته لهذا الحديث في سننه (3:
وأشار بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يوما عيد» إلى أن يوم السبت عيد عند اليهود والأحد عيد عند النصارى وأيام العيد لا تصام فخالفهم بصيامها، وممن قال بالنسخ الإمام أبو داود في سننه (2: 320)، والحافظ ابن حجر العَسْقلاني في فتح الباري (17: 8)، والإمام علي القاري في مرقاة المفاتيح (13: 141)، وغيرهم.
3.أنه حديث شاذ خالف الأحاديث المشهورة بجواز صيام يوم السبت تطوعاً كما سبق، قال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار (2: 80): «ففي هذه الآثار المروية في هذا، إباحة صوم يوم السبت تطوعاً، وهي أشهر وأظهر في أيدي العلماء من هذا الحديث الشاذ، الذي قد خالفها ... ».
4.أن هذا الحديث إن صحَّ فمحلّ الكراهة هو تعظيم هذا اليوم بالصيام، فإن لم يكن تعظيم له فلا كراهة، قال الإمام الطحاوي في شرح معاني الآثار (2: 81): «وقد يجوز عندنا، والله أعلم، إن كان ثابتاً أن يكون إنما نهي عن صومه؛ لئلا يعظم بذلك، فيمسك عن الطعام والشراب والجماع فيه، كما يفعل اليهود. فأمّا مَن صامه لا لإرادة تعظيمه، ولا لما تريد اليهود بتركها السعي فيه، فإن ذلك غير مكروه».
وقال شيخنا العلامة الدكتور هاشم جميل: «أجمع و أخصر ما قرأته في حديث الصماء كلام الترمذي، حيث قال بعد روايته لهذا الحديث في سننه (3: