فتن المجسمة وصنوف مخازيهم - محمد زاهد الكوثري
فتن المجسمة وصنوف مخازيهم
مرزوق وابن الكيزاني وعهد ابن نجية.
وتجد في أنباء سنة 596 إحراقهم جامع الشافعية بمرو تعصباً منهم على أهل التنزيه وكم لقى أبو الوفاء بن عقيل الحنبلى وابن الجوزى الحنبلي من المحن منهم، وكم استتيب الأول رمياً له بالاعتزال حيث كانا منزهين وحكاية ابن القدوة الكرامى ضد الإمام الرازي مدونة في أنباء سنة 595، وفتنة عبد الغنى المقدسى تجدها فى ذيل الروضتين لأبي شامة، وفتن التقى ابن تيمية بدمشق الشام مما سارت به الركبان ففى دفع شبه من شبه وتمرد للتقى الحصنى تفصيل فتنه، وهو مطبوع. وفى النجم المهتدى كذلك وهو مخطوط. وكثير من الوثائق التاريخية المتعلقة بابن تيمية وتلميذه مسجل في السيف الصقيل وحاشيته، وهو مطبوع
وابن تيمية هو الذي أذاع كتبهم فى الزيغ بمصر والشام بعد أن كانت غير موجودة بهما وإنما انخدع بكتبه البسطاء لما احتوت عليه من الرد على البدع بقلم سيال غير منتبهين إلى ما في ثنايا كلامه من السموم الفتاكة، وهو قائل بما في كتاب الدارمى وكتاب عبد الله وكتاب ابن خزيمة جملة وتفصيلا، فيرد عليه ما يرد عليهم.
ولا بأس بذكر بعض نصوص من كلماته المدونة في كتابه الذي سماه التأسيس في رد أساس التقديس الموجود طي المجلدات 24 و و 26 من الكواكب الدرارى فى ظاهرية دمشق وفى بعض كتب له سواه ليعشقه من يعشقه على بينة. ففى التأسيس له نص قوله إن العرش فى اللغة السرير، وذلك بالنسبة عرشا إلى ما فوقه كالسقف بالنسبة إلى ما تحته فإذا كان القرآن جعل الله وليس هو بالنسبة إليه كالسقف علم أنه بالنسبة إليه كالسرير بالنسبة إلى غيره، وذلك يقتضى أنه فوق
وتجد في أنباء سنة 596 إحراقهم جامع الشافعية بمرو تعصباً منهم على أهل التنزيه وكم لقى أبو الوفاء بن عقيل الحنبلى وابن الجوزى الحنبلي من المحن منهم، وكم استتيب الأول رمياً له بالاعتزال حيث كانا منزهين وحكاية ابن القدوة الكرامى ضد الإمام الرازي مدونة في أنباء سنة 595، وفتنة عبد الغنى المقدسى تجدها فى ذيل الروضتين لأبي شامة، وفتن التقى ابن تيمية بدمشق الشام مما سارت به الركبان ففى دفع شبه من شبه وتمرد للتقى الحصنى تفصيل فتنه، وهو مطبوع. وفى النجم المهتدى كذلك وهو مخطوط. وكثير من الوثائق التاريخية المتعلقة بابن تيمية وتلميذه مسجل في السيف الصقيل وحاشيته، وهو مطبوع
وابن تيمية هو الذي أذاع كتبهم فى الزيغ بمصر والشام بعد أن كانت غير موجودة بهما وإنما انخدع بكتبه البسطاء لما احتوت عليه من الرد على البدع بقلم سيال غير منتبهين إلى ما في ثنايا كلامه من السموم الفتاكة، وهو قائل بما في كتاب الدارمى وكتاب عبد الله وكتاب ابن خزيمة جملة وتفصيلا، فيرد عليه ما يرد عليهم.
ولا بأس بذكر بعض نصوص من كلماته المدونة في كتابه الذي سماه التأسيس في رد أساس التقديس الموجود طي المجلدات 24 و و 26 من الكواكب الدرارى فى ظاهرية دمشق وفى بعض كتب له سواه ليعشقه من يعشقه على بينة. ففى التأسيس له نص قوله إن العرش فى اللغة السرير، وذلك بالنسبة عرشا إلى ما فوقه كالسقف بالنسبة إلى ما تحته فإذا كان القرآن جعل الله وليس هو بالنسبة إليه كالسقف علم أنه بالنسبة إليه كالسرير بالنسبة إلى غيره، وذلك يقتضى أنه فوق