فتن المجسمة وصنوف مخازيهم - محمد زاهد الكوثري
فتن المجسمة وصنوف مخازيهم
العرش اهـ فإذن العرش عنده مقعده تعالى، تعالى الله عن ذلك.
وفى الكتاب المذكور له أيضاً فمن المعلوم أن الكتاب والسنة والإجماع لم تنطق بأن الأجسام كلها محدثة، وأن الله ليس بجسم، ولا قال ذلك إمام أئمة المسلمين، فليس فى تركى لهذا القول خروج عن الفطرة ولا عن الشريعة اهـ. وهذه وقاحة بالغة وأين ذهبت آيات التنزيه؟. ولعله ينتظر أن ينص على كل سخافة يراها سخيف، ألم يكف قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ؟ أم يبيح أن يقول يأكل هذا ويمضغ هذا
ويذوق هذا لأنها لم تذكر؟ وهذا هو الكفر المكشوف والتجسيم الصريح. وقال في موضع آخر منه: قلت ليس هو بجسم ولا جوهر ولا متحيز ولا جهة له ولا يشار إليه بحس، ولا يتميز منه شيء من شيء، وعبرتم عن ذلك بأنه تعالى ليس بمنقسم ولا مركب وأنه لا حد له ولا غاية تريدون بذلك أن يمتنع عليه أن يكون له حد وقدر أو يكون له قدر لا يتناهى، فكيف ساغ لكم هذا النفى بلا كتاب ولا سنة. اهـ. ويغنى ذكاء المطالع عن التعليق على هذه الكلمات الإلحادية، وهل يتصور لمارق أن يكون أصرح من هذا بين قوم مسلمين؟
وفى موضع آخر منه أيضًا ومن المعلوم بالاضطرار أن اسم الواحد في كلام الله لم يقصد به سلب الصفات يريد ما يشمل المجيء ونحوه ولا سلب إدراكه بالحواس، ولا نفى الحد والقدر ونحو ذلك من المعاني التي ابتدع نفيها الجهمية وأتباعهم ولا يوجد نفيها فى كتاب ولا سنة اهـ. وهذا من الصراحة بمنزلة ما سبق.
في موافقة المعقول له فى هامش منهاجه 2/ 75 بقيام وصرح الحوادث بالله
وفى الكتاب المذكور له أيضاً فمن المعلوم أن الكتاب والسنة والإجماع لم تنطق بأن الأجسام كلها محدثة، وأن الله ليس بجسم، ولا قال ذلك إمام أئمة المسلمين، فليس فى تركى لهذا القول خروج عن الفطرة ولا عن الشريعة اهـ. وهذه وقاحة بالغة وأين ذهبت آيات التنزيه؟. ولعله ينتظر أن ينص على كل سخافة يراها سخيف، ألم يكف قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ؟ أم يبيح أن يقول يأكل هذا ويمضغ هذا
ويذوق هذا لأنها لم تذكر؟ وهذا هو الكفر المكشوف والتجسيم الصريح. وقال في موضع آخر منه: قلت ليس هو بجسم ولا جوهر ولا متحيز ولا جهة له ولا يشار إليه بحس، ولا يتميز منه شيء من شيء، وعبرتم عن ذلك بأنه تعالى ليس بمنقسم ولا مركب وأنه لا حد له ولا غاية تريدون بذلك أن يمتنع عليه أن يكون له حد وقدر أو يكون له قدر لا يتناهى، فكيف ساغ لكم هذا النفى بلا كتاب ولا سنة. اهـ. ويغنى ذكاء المطالع عن التعليق على هذه الكلمات الإلحادية، وهل يتصور لمارق أن يكون أصرح من هذا بين قوم مسلمين؟
وفى موضع آخر منه أيضًا ومن المعلوم بالاضطرار أن اسم الواحد في كلام الله لم يقصد به سلب الصفات يريد ما يشمل المجيء ونحوه ولا سلب إدراكه بالحواس، ولا نفى الحد والقدر ونحو ذلك من المعاني التي ابتدع نفيها الجهمية وأتباعهم ولا يوجد نفيها فى كتاب ولا سنة اهـ. وهذا من الصراحة بمنزلة ما سبق.
في موافقة المعقول له فى هامش منهاجه 2/ 75 بقيام وصرح الحوادث بالله