فتن المجسمة وصنوف مخازيهم - محمد زاهد الكوثري
فتن المجسمة وصنوف مخازيهم
سبحانه ويصرح في منهاجه 1 264 بأنه تعالى في الجهة على التقديرين. وقد علمت قول الأئمة فيمن يثبت الله جهة قاصدا معناها بدون أن يكون تلفظه بها من قبيل سبق اللسان أو سبق القلم. وإثبات الحركة له تعالى مع المثبتين فى موافقة المعقول فى هامش المنهاج 2 26 وفى 2- ?? وقوله فى إنكار الخلود في النار قد ملأ الكون. وكذا قوله بالقدم النوعى راجع ما ذكره ابن تيمية في نقد مراتب الإجماع لابن حزم ص 169.
وقد سئمت من تتبع مخازى هذا الرجل المسكين الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع وفى تكملتنا على السيف الصقيل ما يشفي غلة كل غليل، إن شاء الله تعالى، فى تعقب مخازى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وليس القول بالتجسيم وما إلى ذلك بالأمر الهين عند أئمة أصول الدين، وقد جزم النووى فى صفة الصلاة من شرح المهذب بتكفير المجسمة، ويقول عنهم ابن فرح القرطبي صاحب جامع أحكام القرآن في التذكار: والصحيح القول بتكفيرهم إذ لا فرق بينهم وبين عباد الأصنام والصور اهـ. ويقول الإمام أبو منصور عبد القاهر البغدادى فى «الأسماء والصفات» إن الأشعرى وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفراً أو أدت إلى کفر کمن أن المعبوده صورة أو أن له حداً ونهاية، أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون ولا إشكال لذى لب في تكف الكرامية مجسمة خراسان زعم جسم في قولهم: إن الله له حد ونهاية من تحته وأنه مماس لعرشه، وأنه محل الحوادث وأنه يحدث فيه قوله وإرادته اهـ ومثله في كتاب «أصول الدين له.
وأما قول القائل: لا يكفر أهل القبلة بل يحكم بإيمان الرجل إذا وجد وجه
وقد سئمت من تتبع مخازى هذا الرجل المسكين الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع وفى تكملتنا على السيف الصقيل ما يشفي غلة كل غليل، إن شاء الله تعالى، فى تعقب مخازى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وليس القول بالتجسيم وما إلى ذلك بالأمر الهين عند أئمة أصول الدين، وقد جزم النووى فى صفة الصلاة من شرح المهذب بتكفير المجسمة، ويقول عنهم ابن فرح القرطبي صاحب جامع أحكام القرآن في التذكار: والصحيح القول بتكفيرهم إذ لا فرق بينهم وبين عباد الأصنام والصور اهـ. ويقول الإمام أبو منصور عبد القاهر البغدادى فى «الأسماء والصفات» إن الأشعرى وأكثر المتكلمين قالوا بتكفير كل مبتدع كانت بدعته كفراً أو أدت إلى کفر کمن أن المعبوده صورة أو أن له حداً ونهاية، أو أنه يجوز عليه الحركة والسكون ولا إشكال لذى لب في تكف الكرامية مجسمة خراسان زعم جسم في قولهم: إن الله له حد ونهاية من تحته وأنه مماس لعرشه، وأنه محل الحوادث وأنه يحدث فيه قوله وإرادته اهـ ومثله في كتاب «أصول الدين له.
وأما قول القائل: لا يكفر أهل القبلة بل يحكم بإيمان الرجل إذا وجد وجه