اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

محمد زاهد الكوثري
كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة - محمد زاهد الكوثري

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

يصلى في نعليه اهـ. وهذا اتخاذ نعل خاصة للصلاة، وهذا مما لا كلام فيه كما سبق، ومن لم يعترف بمبلغ تحفظ النبي صلى الله عليه وسلم - وتحفظ أصحابه رضي الله عنهم - من الأقذار في ثيابهم ومساجدهم ومنازلهم وأزقتهم مع كثرة ما ورد في ذلك من الأحاديث التي أشرت إلى بعضها ولم يلتفت إلى صنوف الأرجاس والأنجاس المشهودة في أزقة اليوم ومراحيض اليوم بل منعرجات الشوارع التي اتخذها حمير البشر مذاهب ومبالات تسيل أرجاسها إلى تلك الشوارع المرشوشة، وحمل العامة على أن يوسخوا المساجد بنعالهم القذرة، وعرض صلواتهم هكذا للفساد بنجاسة نعالهم، وعدم تمكنهم من إتمام السجود فيها لصلابتها فهو مريض القلب زنخ العقل، وسخ الفعل متعام عن الحقائق، مكابر فلا يستحق الخطاب.
وقد تطابقت كلمات أهل العلم على أن الصلاة في نعال الشوارع اليوم خلاف الأدب وإن كانت طاهرة، بل سوء الأدب كما تجد تفصيل ذلك في منية المفتى» للسجستاني و «فتح المتعال» للعلامة المقرى، و «شرح المشكاة» لعلى القارى و «غاية المقال للمحدث عبد الحى اللكنوى وغيرها.
وأما طهارة النعل بالمسح على الأرض ففيما إذا كان الأذى فيها ذا جرم غير رطب تتشرب النعل رطوبته النجسة؛ لأن لفظ الحديث عن أبي داود - الصلاة: من روايته عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبي نعامة السعدى عن أبى نضرة عن أبي سعيد الخدرى مرفوعا: «إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا - أو قال أذى - فليمسحه وليصل فيهما، ومثله في صحيح ابن حبان إلا أنه لم يقل فيه: وليصل فيهما. ولفظ الطيالسي بطريق حماد وبهذا السند مرفوعا: فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه أذى فليخلعهما وإلا
المجلد
العرض
65%
تسللي / 20