كعب الأحبار والإسرائيليات - محمد زاهد الكوثري
كعب الأحبار والإسرائيليات
اليهود، بل في التلمود نصّ على التناسخ المناقض لدعوة رسل الله عليهم الصلاة والسلام
وأما كلام ابن عباس رضي الله عنه - مع كعب في رؤية الله ليلة المعراج فقد أخرجه الترمذى فى «جامعه» فى تفسير سورة النجم لكن بسند فيه مجالد بن سعيد وهو سيئ الحفظ مختلط، ولفظ الشعبي فيه لفظ لا يفيد الاتصال ويعارضه أحاديث صحيحه.
وكعب هذا يقال له: كعب الأحبار، وكعب الحبر، وهو ابن ماتع الحميري، كان من أحبار اليهود ومن أوسعهم اطلاعاً على كتبهم، وكان من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام؛ لأنه ولد في اليمن وأقام بها إلى أن هاجر وأسلم سنة اثنتى عشرة في زمن عمر رضي الله عنه -، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام وقال: كان على دين اليهود فأسلم وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفى بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. اهـ وفيها أرخه غير واحد.
وقال ابن حبان في الثقات: إنه مات سنة أربع وثلاثين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين، وقد بلغ مائة وأربع سنين، اهـ.
وقد ذكر ابن سعد بطريق حماد بن سلمة عن على بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب أن العباس قال لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبى بكر حتى أسلمت في خلافة عمر؟ قال: إن أبي كان كتب لى كتابا من التوراة فقال: اعمل بهذا وختم على سائر كتبه، وأخذ على بحقّ الوالد على الولد أن لا أفض الختم عنها فلما رأيت ظهور الإسلام.
وأما كلام ابن عباس رضي الله عنه - مع كعب في رؤية الله ليلة المعراج فقد أخرجه الترمذى فى «جامعه» فى تفسير سورة النجم لكن بسند فيه مجالد بن سعيد وهو سيئ الحفظ مختلط، ولفظ الشعبي فيه لفظ لا يفيد الاتصال ويعارضه أحاديث صحيحه.
وكعب هذا يقال له: كعب الأحبار، وكعب الحبر، وهو ابن ماتع الحميري، كان من أحبار اليهود ومن أوسعهم اطلاعاً على كتبهم، وكان من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام؛ لأنه ولد في اليمن وأقام بها إلى أن هاجر وأسلم سنة اثنتى عشرة في زمن عمر رضي الله عنه -، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام وقال: كان على دين اليهود فأسلم وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفى بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. اهـ وفيها أرخه غير واحد.
وقال ابن حبان في الثقات: إنه مات سنة أربع وثلاثين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين، وقد بلغ مائة وأربع سنين، اهـ.
وقد ذكر ابن سعد بطريق حماد بن سلمة عن على بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب أن العباس قال لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبى بكر حتى أسلمت في خلافة عمر؟ قال: إن أبي كان كتب لى كتابا من التوراة فقال: اعمل بهذا وختم على سائر كتبه، وأخذ على بحقّ الوالد على الولد أن لا أفض الختم عنها فلما رأيت ظهور الإسلام.