كعب الأحبار والإسرائيليات - محمد زاهد الكوثري
كعب الأحبار والإسرائيليات
قلت: لعل أبي غيب عنى علمًا ففتحتها، فإذا صفة محمد وأمته فجئت الآن مسلماً، اهـ.
وفى سند هذا الخبر حماد بن سلمة وهو مختلط تحاماه البخارى وتحاماه مسلم أيضا، لكن في غير روايته عن ثابت لبقائها في ذهنه كما هي بعد الاختلاط فى نقده، وفيه أيضا على بن زيد بن جدعان ضعفه غير واحد.
والجمهور على توثيق كعب، ولذا لا تجد له ذكراً في كتب الضعفاء والمتروكين، وقد ذكره الذهبي فى «طبقات الحفاظ» وترجم له ترجمة قصيرة، وتوسع ابن عساكر في ترجمته فى تاريخ دمشق، وأطال أبو نعيم في الحلية الكلام فى أخباره وعظاته ومجالسه وتخويفه لعمر وذكره للجنة والنار بإطالة بسند فيه فرات بن السائب من غير ذكر مصدره، وترجم له ابن حجر في «الإصابة» و «تهذيب التهذيب»، وقد اتفقت كلمة نقاد الحديث على توثيقه، لكن البخارى روى فى كتاب الاعتصام من صحيحه عن معاوية أنه ذكر كعباً، وقال: كنا نبلو عليه الكذب اهـ ويروى فى «الإصابة» تكذيبه عن حذيفة وكذا ابن عباس نسبه إلى الكذب.
وقال على القارى فى «الموضوعات الكبرى» 100 من الطبعة الهندية: لما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أن يبنى المسجد الأقصى استشار الناس هل يجعله أمام الصخرة أم خلفها؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين ابنه خلف الصخرة فقال يا ابن اليهودية خالطتك يهودية، بل أبنيه أمام الصخرة حتى لا يستقبلها المصلون، فبناه حيث هو اليوم اهـ.
هكذا حال عمر دون تمكين كعب من أن يُصلى إلى قبلة اليهود في مسجد
وفى سند هذا الخبر حماد بن سلمة وهو مختلط تحاماه البخارى وتحاماه مسلم أيضا، لكن في غير روايته عن ثابت لبقائها في ذهنه كما هي بعد الاختلاط فى نقده، وفيه أيضا على بن زيد بن جدعان ضعفه غير واحد.
والجمهور على توثيق كعب، ولذا لا تجد له ذكراً في كتب الضعفاء والمتروكين، وقد ذكره الذهبي فى «طبقات الحفاظ» وترجم له ترجمة قصيرة، وتوسع ابن عساكر في ترجمته فى تاريخ دمشق، وأطال أبو نعيم في الحلية الكلام فى أخباره وعظاته ومجالسه وتخويفه لعمر وذكره للجنة والنار بإطالة بسند فيه فرات بن السائب من غير ذكر مصدره، وترجم له ابن حجر في «الإصابة» و «تهذيب التهذيب»، وقد اتفقت كلمة نقاد الحديث على توثيقه، لكن البخارى روى فى كتاب الاعتصام من صحيحه عن معاوية أنه ذكر كعباً، وقال: كنا نبلو عليه الكذب اهـ ويروى فى «الإصابة» تكذيبه عن حذيفة وكذا ابن عباس نسبه إلى الكذب.
وقال على القارى فى «الموضوعات الكبرى» 100 من الطبعة الهندية: لما أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أن يبنى المسجد الأقصى استشار الناس هل يجعله أمام الصخرة أم خلفها؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين ابنه خلف الصخرة فقال يا ابن اليهودية خالطتك يهودية، بل أبنيه أمام الصخرة حتى لا يستقبلها المصلون، فبناه حيث هو اليوم اهـ.
هكذا حال عمر دون تمكين كعب من أن يُصلى إلى قبلة اليهود في مسجد