كفاية الحيارى في الفتاوى المدللة من كتاب الطهارة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأوّل الوضوء
83) فتوى
التيامن في الوضوء
السؤال:
ما هو التيامن في الوضوء وما حكمه؟
الجواب:
وهو الابتداء باليمين في غسل أعضاء الوضوء، وهو مستحب في الوضوء؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا توضَّأتم فابدؤوا بميامنكم»، في صحيح ابن حبان 3: 370، وسنن ابن ماجه 1: 141، والمعجم الأوسط 2: 21، وموارد الظمآن 1: 350.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحبُّ التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل ـ والترجل: الامتشاط ـ، وفي انتعاله إذا انتعل ـ وهو لبس النعلين ـ»، في صحيح البخاري 1: 165، وصحيح مسلم 1: 226.
وإنما عدَّ التيامن مستحباً، مع مواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على التيامن في غسل الأعضاء؛ لأن السنة نوعان: سنة هدى، وتركها يوجب إساءة وكراهية: كالجماعة والأذان والإقامة ونحوها، وسنة زوائد، وتركها لا يوجب كراهية ولا إساءة: كسنن النبي - صلى الله عليه وسلم - في لباسه وقيامه وقعوده، وأكله باليمين، وتقديم الرجل اليمنى، ومواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على التيامن في الوضوء من قبيل سنن الزوائد، فكان مستحباً.
التيامن في الوضوء
السؤال:
ما هو التيامن في الوضوء وما حكمه؟
الجواب:
وهو الابتداء باليمين في غسل أعضاء الوضوء، وهو مستحب في الوضوء؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا توضَّأتم فابدؤوا بميامنكم»، في صحيح ابن حبان 3: 370، وسنن ابن ماجه 1: 141، والمعجم الأوسط 2: 21، وموارد الظمآن 1: 350.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحبُّ التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل ـ والترجل: الامتشاط ـ، وفي انتعاله إذا انتعل ـ وهو لبس النعلين ـ»، في صحيح البخاري 1: 165، وصحيح مسلم 1: 226.
وإنما عدَّ التيامن مستحباً، مع مواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على التيامن في غسل الأعضاء؛ لأن السنة نوعان: سنة هدى، وتركها يوجب إساءة وكراهية: كالجماعة والأذان والإقامة ونحوها، وسنة زوائد، وتركها لا يوجب كراهية ولا إساءة: كسنن النبي - صلى الله عليه وسلم - في لباسه وقيامه وقعوده، وأكله باليمين، وتقديم الرجل اليمنى، ومواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على التيامن في الوضوء من قبيل سنن الزوائد، فكان مستحباً.