مخالفات الإمام الموصلي في الصيد والكراهية والفرائض من الاختيار والمختار - صلاح أبو الحاج
مخالفات الإمام الموصلي في الصيد والكراهية والفرائض من الاختيار والمختار
وبني القول بالتفويض للمبتلى وأهل الخبرة؛ للأصل المشهور عن أبي حنيفة بالتفويض للمبتلى وعدم التقدير عنده؛ لأن المقادير لا تعرف اجتهادا بل نصا وسماعا ولا سمع فيفوض إلى رأي المبتلى به كما هو أصله في جنسها (¬1)، قال السرخسي (¬2): «لأن نصب المقادير بالرأي لا يكون، ولا مدخل للقياس فيه، فيكون طريق معرفته الاجتهاد والرجوع إلى من له علم في ذلك الباب، قال الله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [النحل: 43]، وهذا لأن احتمال الشبع كما يكون في المرة يكون في المرات».
المطلب الثاني: يُستحبُّ الأكلُ ليتمكن من الصَّلاة قائماً: (م)
قال الإمام الموصلي (¬3): «ومأجورٌ عليه: وهو ما زادَ عليه؛ لِيَتَمَكَّنَ من الصَّلاة قائماً ويَسْهُلُ عليه الصوم)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمنُ القويُ أحبُّ إلى الله
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية4: 402.
(¬2) في المبسوط11: 244.
(¬3) في المختار والاختيار4: 172.
المطلب الثاني: يُستحبُّ الأكلُ ليتمكن من الصَّلاة قائماً: (م)
قال الإمام الموصلي (¬3): «ومأجورٌ عليه: وهو ما زادَ عليه؛ لِيَتَمَكَّنَ من الصَّلاة قائماً ويَسْهُلُ عليه الصوم)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمنُ القويُ أحبُّ إلى الله
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية4: 402.
(¬2) في المبسوط11: 244.
(¬3) في المختار والاختيار4: 172.