مدح السعي وذم البطالة - ابن كمال باشا
المبحث الأول في ترجمة المؤلِّف
مقبولاً عند الخاص والعام، ونالت عقود الفضل في زمانه حسن النظام (¬1)، واستمر فيها إلى آخر عمره.
رابعاً: مؤلفاته والثناء عليه:
كان رحمه الله تعالى من العلماء الذين صَرَفوا جميعَ أوقاتهم إلى العلم، وكان يشتغلُ بالعلمِ ليلاً ونهاراً، ويكتبُ جميعَ ما لاحَ بباله الشريف، وقد فَتَرَ الليل والنهار، ولم يَفْتَرْ قلمُه، وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمَّة الغامضة، وكان عدد رسائله قريباً من مئةِ رسالة، وله من التصانيف (¬2):
«تفسير القرآن العزيز» ولم يكمله، و «شرح العشر في معشر الحشر»، و «الأربعون في الحديث»، و «شرح حديث الأربعين»، و «أشكال الفرائض».
¬__________
(¬1) ينظر: «الكتائب» (ق398/ب).
(¬2) ينظر: مصادر مؤلّفات ابن كمال: «الطبقات السّنية» (1: 356)، و «الشقائق» (ص227)، و «رد المحتار» (1: 27)، و «الكشف» (1: 439)، و «هدية العارفين» (1: 141)، و «بريقة محمودية» (4: 153)، و «معجم المؤلفين» (1: 148)، و «مجموع رسائله المطبوعة» (1: 87) وما بعدها، و «مجموع رسائله المخطوطة» (ق57) وما بعدها، و «حاشية العطار» (1: 415)، و «الشُّرُنبلاليّة» (1: 139)، و «مجمع الأنهر» (1: 195 - 196)، و «الأعلام» (1: 130)، و «منحة الخالق» (3: 67)، و «الكتائب» (ق398/ب)، و «تنقيح الفتاوى الحامدية» (2: 333)، و «الفوائد» (ص43).
رابعاً: مؤلفاته والثناء عليه:
كان رحمه الله تعالى من العلماء الذين صَرَفوا جميعَ أوقاتهم إلى العلم، وكان يشتغلُ بالعلمِ ليلاً ونهاراً، ويكتبُ جميعَ ما لاحَ بباله الشريف، وقد فَتَرَ الليل والنهار، ولم يَفْتَرْ قلمُه، وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمَّة الغامضة، وكان عدد رسائله قريباً من مئةِ رسالة، وله من التصانيف (¬2):
«تفسير القرآن العزيز» ولم يكمله، و «شرح العشر في معشر الحشر»، و «الأربعون في الحديث»، و «شرح حديث الأربعين»، و «أشكال الفرائض».
¬__________
(¬1) ينظر: «الكتائب» (ق398/ب).
(¬2) ينظر: مصادر مؤلّفات ابن كمال: «الطبقات السّنية» (1: 356)، و «الشقائق» (ص227)، و «رد المحتار» (1: 27)، و «الكشف» (1: 439)، و «هدية العارفين» (1: 141)، و «بريقة محمودية» (4: 153)، و «معجم المؤلفين» (1: 148)، و «مجموع رسائله المطبوعة» (1: 87) وما بعدها، و «مجموع رسائله المخطوطة» (ق57) وما بعدها، و «حاشية العطار» (1: 415)، و «الشُّرُنبلاليّة» (1: 139)، و «مجمع الأنهر» (1: 195 - 196)، و «الأعلام» (1: 130)، و «منحة الخالق» (3: 67)، و «الكتائب» (ق398/ب)، و «تنقيح الفتاوى الحامدية» (2: 333)، و «الفوائد» (ص43).