اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مدح السعي وذم البطالة

ابن كمال باشا
مدح السعي وذم البطالة - ابن كمال باشا

المبحث الثالث النصّ المحقق

ابنه، أو أخيه، أو صديق له، فإذا لحقَته كان أحبُّ إليه من الدنيا وما فيها» (¬1).
وروى الدَّارَقُطْنِيُّ (¬2) عن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّ النّبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «مَن مَرَّ على المقابر، فقرأ: [{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} الإخلاص: 1] (¬3) أحدَ عشرَ مرّةً، ثمَّ وهبَ أجرَها للأمواتِ أُعْطِيَ من الأجرِ بعددِ الأموات» (¬4).
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما الميت في القبر إلا كالغريق المتغوث، ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو أخ أو صديق، فإذا لحقته كانت أحب إليه من الدنيا وما فيها، وإنَّ الله - عز وجل - ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال، وإنَّ هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم» في شعب الإيمان10: 300، قال أبو علي الحافظ: وهذا حديث غريب من حديث عبد الله بن المبارك، لم يقع عند أهل خراسان، ولم أكتبه إلا من هذا الشيخ، قال الإمام أحمد: قد رواه ببعض معناه محمد بن خزيمة البصري أبو بكر، عن محمد بن أبي عياش، عن ابن المبارك، وابن أبي عياش، ينفرد به، والله أعلم
(¬2) وهو علي بن عمر بن أحمد الدَّارَقُطْنِيّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الحسن. قال أبو الطيب الطَبَري: الدَّارَقُطْنِيّ أمير المؤمنين في الحديث. من مؤلفاته: «السنن الكبرى»، و «المختلف والمؤتلف»، و «الأفراد»، (306 - 385هـ). ينظر: «روض المناظر» (ص184 - 185)، و «الكامل في التاريخ» (7: 174)، و «طبقات الشافعية الكبرى» (2: 312)، و «الأنساب» (2: 437 - 439)، و «الرسالة المستطرفة» (ص18 - 19).
(¬3) في أ: «الإخلاص».
(¬4) فعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن مَرَّ على المقابر وقرأ: {قل هو الله أحد} الإخلاص: 1 إحدى عشرة مَرّة ثمّ وهب أَجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات) في فضائل سورة الإخلاص ص102، والتذكرة للقرطبي 1: 84، وينظر: تحفة الأحوذي 3: 275، وكنز العمال 15: 1018.
المجلد
العرض
75%
تسللي / 59