مسألة الخلود - محمد زاهد الكوثري
مسألة الخلود
حقيقتها، كما تجد تفصيل ذلك كله في الاعتبار ببقاء الجنة والنار للتقى السبكى وهو مطبوع مع الدرة المضية في الرد على ابن تيمية فنحيل القارئ الكريم عليه
وأما ما ورد في السنة مما يدل على بقاء الجنة والنار فأكثر من أن يحصى. وما في الأصول الستة و مجمع الزوائد من ذلك كاف شاف، ولذلك أجمع المسلمون على اعتقاد ذلك وتلقوه خلفا سلف عن النبي وهو مركوز في فطرة المسلمين، معلوم من الدين بالضرورة كما يقوله عن التقى السبكي. ومن المعلوم أن ابن حزم بالغ التشدد كثير الإنكار على دعوى الإجماع في المسائل، ومثله إذا أقر بالإجماع فى مسألة تكون تلك المسألة في أعلى مراتب الإجماع، فدونك مراتب الإجماع له وهو يقول في أوله: إن من خالف مسألة من مسائل الإجماع المدونة فى كتابه المذكور يكفر بالإجماع ... ثم ذكر فى عداد تلك المسائل مسألة الخلود حيث قال في ص???: وإن الجنة حق وإنها دار نعيم أبداً لا تفنى ولا يفنى أهلها بلا نهاية، وإنها أعدت للمسلمين والنبيين وأتباعهم على حقيقة الدين كما أتوا به قبل أن ينسخ ا أديانهم بدين الإسلام وإن النار حق وإنها دار عذاب أبدا لا تفنى ولا يفنى أهلها أبدا بلا نهاية وإنها أعدت لكل كافر مخالف لدين الإسلام ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله عليه وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه».
ولذا قال السبكي في صدر كتابه السابق ذكره إن اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان وقد نقل أبو محمد بن حزم الإجماع على ذلك، وأن من خالفه كافر بإجماع اهـ.
والكلام في أنواع التقدم والتأخر طويل الذيل وليس فيها ما يبرر تمسك
وأما ما ورد في السنة مما يدل على بقاء الجنة والنار فأكثر من أن يحصى. وما في الأصول الستة و مجمع الزوائد من ذلك كاف شاف، ولذلك أجمع المسلمون على اعتقاد ذلك وتلقوه خلفا سلف عن النبي وهو مركوز في فطرة المسلمين، معلوم من الدين بالضرورة كما يقوله عن التقى السبكي. ومن المعلوم أن ابن حزم بالغ التشدد كثير الإنكار على دعوى الإجماع في المسائل، ومثله إذا أقر بالإجماع فى مسألة تكون تلك المسألة في أعلى مراتب الإجماع، فدونك مراتب الإجماع له وهو يقول في أوله: إن من خالف مسألة من مسائل الإجماع المدونة فى كتابه المذكور يكفر بالإجماع ... ثم ذكر فى عداد تلك المسائل مسألة الخلود حيث قال في ص???: وإن الجنة حق وإنها دار نعيم أبداً لا تفنى ولا يفنى أهلها بلا نهاية، وإنها أعدت للمسلمين والنبيين وأتباعهم على حقيقة الدين كما أتوا به قبل أن ينسخ ا أديانهم بدين الإسلام وإن النار حق وإنها دار عذاب أبدا لا تفنى ولا يفنى أهلها أبدا بلا نهاية وإنها أعدت لكل كافر مخالف لدين الإسلام ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله عليه وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه».
ولذا قال السبكي في صدر كتابه السابق ذكره إن اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان وقد نقل أبو محمد بن حزم الإجماع على ذلك، وأن من خالفه كافر بإجماع اهـ.
والكلام في أنواع التقدم والتأخر طويل الذيل وليس فيها ما يبرر تمسك