مصاحف الأمصار - محمد زاهد الكوثري
مصاحف الأمصار
إلى يومنا هذا. وها هى كتبهم المدونة في كل طبقة في المصاحف الرسم ماثلة أمامنا بكثرة بالغة.
ومصحف الكوفة من بين تلك المصاحف كما يذكره السجقلى- هو المصحف الذي كان محفوظا بطرطوس - أمام جزيرة أرواد قرب طرابلس الشام فى عهد العلم السخاوى. ثم نقل إلى قلعة حمص، ويصفه النابلسي في رحلته الكبرى سنة 1100 ألف ومائة ولم يزل محفوظا بها إلى الحرب العامة، فنقله أصحاب الشأن من هناك إلى عاصمة الدولة.
وكذلك كان مصحف المدينة المنورة محفوظا بالروضة المعطرة مدى القرون إلى الحرب العامة ثم نقل إلى العاصمة أيضا في أثناء الحرب العامة، ولعله أعيد إليها بعد أن وضعت الحرب أوزارها.
وأما مصحف الشام فهو الذى كان بطبرية ثم نقل إلى دمشق، وكان محفوظاً في مسجد التوبة فى عهد ابن الجزري، ثم استمر محفوظا في حجرة الخطيب بالجامع الأموى إلى الحرب العامة أيضا ثم نقل فيما نقل إلى العاصمة.
وكان الشيخ عبد الحكيم الأفغاني الدمشقى العالم المشهور من أهل عصرنا ألهم نسخ القرآن من المصحف الدمشقى على طبق رسمه قبل وفاته بسنوات قلائل وقبل الحرب العامة، كأنه كان أحس أن المصحف الشامي ينقل من هناك، فأتم نسخه على طبق رسمه بيده الكريمة.
ومصحف عبد الحكيم هذا محفوظ عند بعض أصحابه بدمشق إلى اليوم، وفي «الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز» لعبد الغنى النابلسى وصف ما شاهده في حمص ومصر من المصاحف الأثرية. وذكر فى «منادمة
ومصحف الكوفة من بين تلك المصاحف كما يذكره السجقلى- هو المصحف الذي كان محفوظا بطرطوس - أمام جزيرة أرواد قرب طرابلس الشام فى عهد العلم السخاوى. ثم نقل إلى قلعة حمص، ويصفه النابلسي في رحلته الكبرى سنة 1100 ألف ومائة ولم يزل محفوظا بها إلى الحرب العامة، فنقله أصحاب الشأن من هناك إلى عاصمة الدولة.
وكذلك كان مصحف المدينة المنورة محفوظا بالروضة المعطرة مدى القرون إلى الحرب العامة ثم نقل إلى العاصمة أيضا في أثناء الحرب العامة، ولعله أعيد إليها بعد أن وضعت الحرب أوزارها.
وأما مصحف الشام فهو الذى كان بطبرية ثم نقل إلى دمشق، وكان محفوظاً في مسجد التوبة فى عهد ابن الجزري، ثم استمر محفوظا في حجرة الخطيب بالجامع الأموى إلى الحرب العامة أيضا ثم نقل فيما نقل إلى العاصمة.
وكان الشيخ عبد الحكيم الأفغاني الدمشقى العالم المشهور من أهل عصرنا ألهم نسخ القرآن من المصحف الدمشقى على طبق رسمه قبل وفاته بسنوات قلائل وقبل الحرب العامة، كأنه كان أحس أن المصحف الشامي ينقل من هناك، فأتم نسخه على طبق رسمه بيده الكريمة.
ومصحف عبد الحكيم هذا محفوظ عند بعض أصحابه بدمشق إلى اليوم، وفي «الحقيقة والمجاز في رحلة الشام ومصر والحجاز» لعبد الغنى النابلسى وصف ما شاهده في حمص ومصر من المصاحف الأثرية. وذكر فى «منادمة