مصاحف الأمصار - محمد زاهد الكوثري
مصاحف الأمصار
بقليل بين السلف الصالح من كان يختم القرآن في كل رمضان ستين ختمة، وأبطأ أهل العلم في كل طبقة مَن يختمه في كل شهر مرة، والأغلبية العظمى فى كل طبقة على ختمه في كل أسبوع مرة.
وسهل حفظ القرآن على الصحابة ما آتاهم الله من قوة الذاكرة وسرعة الحفظ وما حفظه العرب من القصائد والخطب والشواهد والأمثال مما يدهش الأمم ويقضى لهم بالتفوق البالغ في الحفظ الا عند أها القلوب البيضة والأضغان المميتة، فيظهر من ذلك كيف يكون حالهم في حفظ القرآن الذي أخذ بمجامع قلوبهم وبهر بصائرهم ببلاغته البالغة ومعانيه العالية مما ينادى بأنه تنزيل من حكيم حميد.
وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعارض القرآن على جبريل مرة في كل سنة فى شهر رمضان وفى عام انتقاله إلى الرفيق الأعلى كانت المعارضة بينهما مرتين في شهر رمضان منه والمعارضة تكون بقراءة هذا مرة واستماع ذاك ثم قراءة ذاك واستماع هذا تحقيقا لمعنى المشاركة فتكون القراءة بينهما في كل سنة مرتين وفى سنة وفاته أربع مرات، فتفرس النبي صلى الله عليه وسلم من تكرير المعارضة فى السنة الأخيرة قرب زمن لحوقه بالرفيق الأعلى، فجمع الصحابة رضي الله عنهم - فعرض القرآن عليهم آخر عرضة.
والقراءات الواردة فى العرضة الأخيرة هى أبعاض القرآن المتواترة في كل الطبقات، فيكفر جاحد حرف منها، إلا أن من القراءات المتواترة ما هو معلوم تواتره بالضرورة عند الجماهير، ومنها ما يعلم تواتره حذاق القراء المتفرغون العلوم القراءة دون عامتهم فإنكار شيء من القسم الأول كفر باتفاق.
وسهل حفظ القرآن على الصحابة ما آتاهم الله من قوة الذاكرة وسرعة الحفظ وما حفظه العرب من القصائد والخطب والشواهد والأمثال مما يدهش الأمم ويقضى لهم بالتفوق البالغ في الحفظ الا عند أها القلوب البيضة والأضغان المميتة، فيظهر من ذلك كيف يكون حالهم في حفظ القرآن الذي أخذ بمجامع قلوبهم وبهر بصائرهم ببلاغته البالغة ومعانيه العالية مما ينادى بأنه تنزيل من حكيم حميد.
وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يعارض القرآن على جبريل مرة في كل سنة فى شهر رمضان وفى عام انتقاله إلى الرفيق الأعلى كانت المعارضة بينهما مرتين في شهر رمضان منه والمعارضة تكون بقراءة هذا مرة واستماع ذاك ثم قراءة ذاك واستماع هذا تحقيقا لمعنى المشاركة فتكون القراءة بينهما في كل سنة مرتين وفى سنة وفاته أربع مرات، فتفرس النبي صلى الله عليه وسلم من تكرير المعارضة فى السنة الأخيرة قرب زمن لحوقه بالرفيق الأعلى، فجمع الصحابة رضي الله عنهم - فعرض القرآن عليهم آخر عرضة.
والقراءات الواردة فى العرضة الأخيرة هى أبعاض القرآن المتواترة في كل الطبقات، فيكفر جاحد حرف منها، إلا أن من القراءات المتواترة ما هو معلوم تواتره بالضرورة عند الجماهير، ومنها ما يعلم تواتره حذاق القراء المتفرغون العلوم القراءة دون عامتهم فإنكار شيء من القسم الأول كفر باتفاق.