مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني مقاصد مباني الأبواب الفقهية
عن عمر - رضي الله عنه -: «صلاة السفر ركعتان، وصلاة الضحى وصلاة الفطر ركعتان، تمام غير قصر على لسان محمّد - صلى الله عليه وسلم -» (¬1).
والأصلُ الفقهيّ: «السَّفر يبيح تأخير الصيام»، قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} البقرة: 184.
والأصل الفقهي: «حرج الاستئذان يسقطه بين المحارم».
والأصل الفقهي: «حرج نجاسة سواكن البيوع مسقط لنجاستها».
وتتوافق هذه الأصول الفقهيّة في وجود الحرج بعارض سماويّ في الحاجيّات الحياتيّة، فيستخرج منها الضّابط الفقهيّ: «الطواف مطلقاً رافع للحرج».
ومن هذين الضَّابطين وغيرها المتعلّقات بوجود الحرج ورفعه تكونت القاعدة الفقهية الكبرى: «المشقّة تجلب التيسير».
ـ مسألة: ملاءمة جنس وصف علة الأذى لجنس حكم حرمة الجماع مطلقاً، وهذا الجنس للوصف مستفاد من عين وصف الحيض وعين وصف النفاس وغيرها، وجنس الحكم مستفاد من عين حكم حرمة القربان للحيض، وعن عين حكم حرمة القربان للنفاس.
¬__________
(¬1) في سنن النسائي الكبرى1: 535، والمجتبى3: 111، وسنن ابن ماجه1: 338.
والأصلُ الفقهيّ: «السَّفر يبيح تأخير الصيام»، قال تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} البقرة: 184.
والأصل الفقهي: «حرج الاستئذان يسقطه بين المحارم».
والأصل الفقهي: «حرج نجاسة سواكن البيوع مسقط لنجاستها».
وتتوافق هذه الأصول الفقهيّة في وجود الحرج بعارض سماويّ في الحاجيّات الحياتيّة، فيستخرج منها الضّابط الفقهيّ: «الطواف مطلقاً رافع للحرج».
ومن هذين الضَّابطين وغيرها المتعلّقات بوجود الحرج ورفعه تكونت القاعدة الفقهية الكبرى: «المشقّة تجلب التيسير».
ـ مسألة: ملاءمة جنس وصف علة الأذى لجنس حكم حرمة الجماع مطلقاً، وهذا الجنس للوصف مستفاد من عين وصف الحيض وعين وصف النفاس وغيرها، وجنس الحكم مستفاد من عين حكم حرمة القربان للحيض، وعن عين حكم حرمة القربان للنفاس.
¬__________
(¬1) في سنن النسائي الكبرى1: 535، والمجتبى3: 111، وسنن ابن ماجه1: 338.