مقام الكوثري ومقالاته للكوثري - محمد زاهد الكوثري
مقام الكوثري ومقالاته للكوثري
ودرايتها .. فقهها وحديثها كلامها ومعقولها .. أدبها وتاريخها بكل دقة وبكل نصفة وبكل ديانة وبكل أمانة ثم كل ذلك بكل صراحة لا يشوبه نفاق ولا مداهنة ولا مواربة، قياما لخدمة الحق بما يقتضيه الحق ونصيحة للدين بما يستدعيه الدين.
قرأت الكوثرى من قريب وقرأت للكوثرى كثيرا من قريب ومن بعيد وأرى أن الحق - والحق يقال - أن القوم لم يقدروا الكوثري بما يستحقه من تقدير وإجلال ذلك المحقق، وذلك البحاثة الناقد، وذلك الخلق الجميل والنبل الجزيل بمعنى الكلمة.
بين يديك أيها القارئ الكريم مقالات الكوثرى» أجل فيها قداح نظرك الغائر تر كل مقالة وكل موضوع يترقرق فيه علم غزير فياض ولا أرى بأسا أن أذكر أمهات خصائص مقالاته وكتاباته فيما يلى إجمالا ليكون القارئ بصيرا خبيراً، يتذوقه ذواقا قبل تعاطيه وتأخذه الأريحية قبل أن يرشح الإناء بما فيه:
? - كل ما كان يكتب أو أراد أن يكتب يكون الحامل عليه الذب عن حوزة الدين الإسلامى والانتصار للحق دون أن يكون مرماه إبداء تحقيق فقط، أو مغزاه رجاء ثناء الناس عليه. فترى تأليفاته وتعليقاته ومقدماته ومقالاته كلها لا يشذ عن ذلك ذرة.
2 - كل موضوع كتب فيه لا تجد نقلا من غرر النقول في بابه من قرب أو بعد إلا تشاهده هناك بين يديك من مظانه وغير مظانه ومن بطون المجلدات ومن بطون الخزانات الدولية أو الشخصية، فتجد غرر النقول مما لا يتلقى إلا بشق الأنفس ماثلة أمامك بكل حسن وجمال.
قرأت الكوثرى من قريب وقرأت للكوثرى كثيرا من قريب ومن بعيد وأرى أن الحق - والحق يقال - أن القوم لم يقدروا الكوثري بما يستحقه من تقدير وإجلال ذلك المحقق، وذلك البحاثة الناقد، وذلك الخلق الجميل والنبل الجزيل بمعنى الكلمة.
بين يديك أيها القارئ الكريم مقالات الكوثرى» أجل فيها قداح نظرك الغائر تر كل مقالة وكل موضوع يترقرق فيه علم غزير فياض ولا أرى بأسا أن أذكر أمهات خصائص مقالاته وكتاباته فيما يلى إجمالا ليكون القارئ بصيرا خبيراً، يتذوقه ذواقا قبل تعاطيه وتأخذه الأريحية قبل أن يرشح الإناء بما فيه:
? - كل ما كان يكتب أو أراد أن يكتب يكون الحامل عليه الذب عن حوزة الدين الإسلامى والانتصار للحق دون أن يكون مرماه إبداء تحقيق فقط، أو مغزاه رجاء ثناء الناس عليه. فترى تأليفاته وتعليقاته ومقدماته ومقالاته كلها لا يشذ عن ذلك ذرة.
2 - كل موضوع كتب فيه لا تجد نقلا من غرر النقول في بابه من قرب أو بعد إلا تشاهده هناك بين يديك من مظانه وغير مظانه ومن بطون المجلدات ومن بطون الخزانات الدولية أو الشخصية، فتجد غرر النقول مما لا يتلقى إلا بشق الأنفس ماثلة أمامك بكل حسن وجمال.