مقام أئمة الدين العلم والتفقيه - محمد زاهد الكوثري
مقام أئمة الدين العلم والتفقيه
في الرد على ابن أبى حديد كتاب ضخم لعالم بغداد في القرن الثاني عشر المحجاج النظار المشهور العلامة عبد الله السويدى المترجم سلك الدرر» وهو من محفوظات مكتبة الفاتح بالآستانة. وفي ذيول أجوبة المسائل في كتاب «الأجوبة العراقية عن الأسئلة الإيرانية للمفسر الآلوسي مسائل في فروعهم يسترشد بها إلى مبلغ سقوط نحلتهم أصلا وفرعا فلا يكون لأمثالهم شأن في مسائل الإجماع.
فلا يعرج على كتب الفريقين إلا من يجهل دخائل النحلتين، فنسأل الله السلامة.
وأما استبشاع حرمان الحفيد من ميراث جده بالعقل المجرد فلا يعقل إلا ممن يرى المساواة بين أفراد البشر فى الثروة والغنى لكن الله سبحانه يعنى هذا ويفقر ذاك، والناس لا يزالون مختلفين فى المواهب والأرزاق والحظوظ وليس إلينا جعلهم سواسية في كل شيء، أفليس هناك من يرث عشرات الألوف من الدنانير، حينما لا يرث تسعون فى المائة من المسلمين شروى نقير؟ والمؤمنون إخوة فهل يسوغ لنا بهذا العذر أن نستلب عشرات الألوف من مواريث الأغنياء ونجمعها في خزانة باسم توزيعها على الفقراء على حد سواء؟! ومثل هذا الخيال لا يصدر إلا من فلسفة هائفة تالفة.
والحفيد الذى نتحدث عنه إن كان أبوه غنيا فبغنى أبيه يستغنى عن مال جده، وإن كان فقيرا فهو أسوة غيره من الفقراء فى العالم، وكم في الدنيا من فقير لم يرث ولم يورث ويزيد هذا الحفيد على سائر الفقراء مزية من جهة أنه يمكنه استجلاب عطف جده الغنى فيغدق عليه جده كل خير هبة أو وقفا أو وصية ثم توريث هذا الحفيد الذى مات أبوه من مال جده مع حرمان من في طبقته من
فلا يعرج على كتب الفريقين إلا من يجهل دخائل النحلتين، فنسأل الله السلامة.
وأما استبشاع حرمان الحفيد من ميراث جده بالعقل المجرد فلا يعقل إلا ممن يرى المساواة بين أفراد البشر فى الثروة والغنى لكن الله سبحانه يعنى هذا ويفقر ذاك، والناس لا يزالون مختلفين فى المواهب والأرزاق والحظوظ وليس إلينا جعلهم سواسية في كل شيء، أفليس هناك من يرث عشرات الألوف من الدنانير، حينما لا يرث تسعون فى المائة من المسلمين شروى نقير؟ والمؤمنون إخوة فهل يسوغ لنا بهذا العذر أن نستلب عشرات الألوف من مواريث الأغنياء ونجمعها في خزانة باسم توزيعها على الفقراء على حد سواء؟! ومثل هذا الخيال لا يصدر إلا من فلسفة هائفة تالفة.
والحفيد الذى نتحدث عنه إن كان أبوه غنيا فبغنى أبيه يستغنى عن مال جده، وإن كان فقيرا فهو أسوة غيره من الفقراء فى العالم، وكم في الدنيا من فقير لم يرث ولم يورث ويزيد هذا الحفيد على سائر الفقراء مزية من جهة أنه يمكنه استجلاب عطف جده الغنى فيغدق عليه جده كل خير هبة أو وقفا أو وصية ثم توريث هذا الحفيد الذى مات أبوه من مال جده مع حرمان من في طبقته من