مقدمة أحكام القرآن - محمد زاهد الكوثري
مقدمة أحكام القرآن
وتفسير أبي علي الجبائي، وتفسير القاضي عبد الجبار، وتفسير ابن النقيب المقدسي، وتفسير محمد الزاهد البخاري: كلُّ واحدٍ منها في مائة مجلد ــ والأخيران حنفيان ـ. وتفسير «فتح المنان» للقطب الشيرازي الشافعي في ستين مجلداً، وهو محفوظ في خزانتي علي باشا الحكيم ومحمد أسعد في الآستانة، وتفسير ابن فرح القرطبي المالكي في عشرين مجلداً.
وأما ما يبلغ عَشْرَةَ مجلدات ونحوها من التفاسير فخارج عن حد الإحصاء.
وأما من اختط لنفسه أن يبين ناحيةً خاصةً ناحيةً خاصةً من القرآن فيكون من القرآن فيكون عمله أتم فائدة، وليس الخبر كالمعاينة، ومن جَمَعَ بين علوم الرواية والدراية يكون بيانه أوثق، وبالتعويل أحق ومن يكون مقصراً في شيء منها يكون التقصير بادياً في بيانه، مهما خُلع عليه من ألقاب العلم.
ولأئمة الاجتهاد رضي الله عنهم استنباطات دقيقة من آيات الأحكام، بها تظهر منازلهم في الغوص، وبها يتدرج المتفقهون على مدارج الفقه، فتجبُ العناية بها كلَّ العناية، لتثمر ثمرتها كما ينبغي.
ولعلماء علم التوحيد أيضاً استنباطات بديعة من آيات الذكر الحكيم، فترى من يقول بوجوب معرفة توحيد الله بالعقل يحتج بقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يُشْرَكَ به ويَغْفِرُ ما دون ذلك لمن يشاء لإطلاق الآية وخُلُوها عن قيد بلوغ خبر الرسول، فيكون آثماً بالشرك إثماً غير معفو عنه مطلقاً: بَلَغَه خبر الرسول أم لم يبلغه، لكفاية العقل في معرفة توحيد الله عزَّ وجلَّ.
وَتَرَى مَنْ لا يقول بذلك يحتج بقوله تعالى: {وما كُنَّا معذِّبِينَ حتى نبعَثَ
وأما ما يبلغ عَشْرَةَ مجلدات ونحوها من التفاسير فخارج عن حد الإحصاء.
وأما من اختط لنفسه أن يبين ناحيةً خاصةً ناحيةً خاصةً من القرآن فيكون من القرآن فيكون عمله أتم فائدة، وليس الخبر كالمعاينة، ومن جَمَعَ بين علوم الرواية والدراية يكون بيانه أوثق، وبالتعويل أحق ومن يكون مقصراً في شيء منها يكون التقصير بادياً في بيانه، مهما خُلع عليه من ألقاب العلم.
ولأئمة الاجتهاد رضي الله عنهم استنباطات دقيقة من آيات الأحكام، بها تظهر منازلهم في الغوص، وبها يتدرج المتفقهون على مدارج الفقه، فتجبُ العناية بها كلَّ العناية، لتثمر ثمرتها كما ينبغي.
ولعلماء علم التوحيد أيضاً استنباطات بديعة من آيات الذكر الحكيم، فترى من يقول بوجوب معرفة توحيد الله بالعقل يحتج بقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يُشْرَكَ به ويَغْفِرُ ما دون ذلك لمن يشاء لإطلاق الآية وخُلُوها عن قيد بلوغ خبر الرسول، فيكون آثماً بالشرك إثماً غير معفو عنه مطلقاً: بَلَغَه خبر الرسول أم لم يبلغه، لكفاية العقل في معرفة توحيد الله عزَّ وجلَّ.
وَتَرَى مَنْ لا يقول بذلك يحتج بقوله تعالى: {وما كُنَّا معذِّبِينَ حتى نبعَثَ