مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به
وتحدث عن الاستطاعة ورؤية الله من غير تشبيه وذكر الحسن والقبح وعذاب القبر، وما إلى ذلك مما ورد في السمع كالشفاعة والجنة والنار، ثم بسط القول في الإيمان والإيمان والإسلام وقول المؤمن أنا مؤمن حقا.
وأوضح ثبوت دعوى النبوة بالمعجزات وبين أن شرع نبينا ناسخ للشرائع كلها ونص على بقاء نبوات الأنبياء بعد وفاتهم ردا على افتراء الحشوية وذكر خلافة أبي بكر الصديق وخلافة باقي الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم أجمعين -، وأوصى بالكف عما شجر بين الصحابة. و ذكر شروط الإمامة، وسرد أصناف المبتدعة.
ثم أفاض في بيان كلام الله على مذهب الأشاعرة ونقض أدلة المعتزلة في دعوى خلق القرآن وأوضح أن الآيات والآثار التي تمسكوا بها لا تدل على حدوث الكلام النفسي القائم بالله، وأفاض في ذلك إفاضة لا توجد في غير هذا الكتاب.
وشرح الفرق بين القراءة والمقروء يريد بالمقروء ما قام بالله وبين أن كلامه سبحانه ليس بحرف ولا صوت وإنما هما دالان على القديم بالله، وسرد الآثار الدالة على أن الحروف والأصوات من صفات قراءة القارئ لا من صفات كلام الباري سبحانه، ثم عزز ذلك بالدليل العقلي
وبين وجه سماعنا لكلامه جل جلاله وبرهن على أن الكلام الحقيقي هو الكلام النفسي ودلل على الكلام النفسي بتوسع لا تجده في غير هذا الكتاب وسخف أحلام الحشوية في الحروف والأصوات وعاب عليهم عدم انتباههم للإسناد المجازي في الآثار الواردة في الحرف والصوت.
وأوضح ثبوت دعوى النبوة بالمعجزات وبين أن شرع نبينا ناسخ للشرائع كلها ونص على بقاء نبوات الأنبياء بعد وفاتهم ردا على افتراء الحشوية وذكر خلافة أبي بكر الصديق وخلافة باقي الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم أجمعين -، وأوصى بالكف عما شجر بين الصحابة. و ذكر شروط الإمامة، وسرد أصناف المبتدعة.
ثم أفاض في بيان كلام الله على مذهب الأشاعرة ونقض أدلة المعتزلة في دعوى خلق القرآن وأوضح أن الآيات والآثار التي تمسكوا بها لا تدل على حدوث الكلام النفسي القائم بالله، وأفاض في ذلك إفاضة لا توجد في غير هذا الكتاب.
وشرح الفرق بين القراءة والمقروء يريد بالمقروء ما قام بالله وبين أن كلامه سبحانه ليس بحرف ولا صوت وإنما هما دالان على القديم بالله، وسرد الآثار الدالة على أن الحروف والأصوات من صفات قراءة القارئ لا من صفات كلام الباري سبحانه، ثم عزز ذلك بالدليل العقلي
وبين وجه سماعنا لكلامه جل جلاله وبرهن على أن الكلام الحقيقي هو الكلام النفسي ودلل على الكلام النفسي بتوسع لا تجده في غير هذا الكتاب وسخف أحلام الحشوية في الحروف والأصوات وعاب عليهم عدم انتباههم للإسناد المجازي في الآثار الواردة في الحرف والصوت.