مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به
وأوضح معنى الأحرف السبع وتوسع في الكلام في الصوت الوارد في بعض الآثار واستقصى البحث في ذلك، وفي سرد الأدلة على أن الصوت مخلوق لا يجوز أن يقوم بالله سبحانه عند أولي الألباب.
ثم تحدث عن عموم إرادة الله، وأنه هو الخالق وحده، وأفاض في ذلك إفاضة لا تجدها في غير هذا الكتاب ونص على أن العبد كاسب وليس بخالق لأفعاله، كما ادعاه بعض أهل الزيغ.
ثم حكى عن ابن فورك ما جرى بينه وبين الصاحب بن عباد قائلا: وقد قيل عن الشيخ الإمام أبي بكر بن فورك رضي الله عنه إن الصاحب قطع سفرجلة وهما في بستان وقال لابن فورك: ألست أنا قطعت هذه السفرجلة. فقال إن كنت تزعم أنك خلقت هذه التفرقة فيها فاخلق وصلها بالشجرة حتى تعود كما كانت فبهت
وابن فورك زميل الباقلاني في مجلس أبي الحسن الباهلي كما سيأتي، فانظر إلى هذه النفوس الطيبة كيف يذكر بعضهم بعضا بإجلال وتقدير، وهكذا يكون المخلصون من العلماء، وهما وإن كانا مترافقين في عهد الطلب لكنهما كانا متباعدين بلادا في عهد نشرهما العلم، ولذا ترى الباقلاني يقول في حكايته عنه: (وقد قيل عن الشيخ الإمام فلا يتوهمن متوهم خدش ذلك في نسبة الكتاب إليه.
وأوضح المؤلف مسألة الخلق والكسب إيضاحا شاملا، ثم استوفى الكلام في مسألة الشفاعة. ثم أفاض في مسألة رؤية الله تعالى من غير تشبيه ولا تمثيل، وبها ختم الكتاب.
و هذا الكتاب من أبدع ما برز للوجود من آثار المتقدمين من المتكلمين في
ثم تحدث عن عموم إرادة الله، وأنه هو الخالق وحده، وأفاض في ذلك إفاضة لا تجدها في غير هذا الكتاب ونص على أن العبد كاسب وليس بخالق لأفعاله، كما ادعاه بعض أهل الزيغ.
ثم حكى عن ابن فورك ما جرى بينه وبين الصاحب بن عباد قائلا: وقد قيل عن الشيخ الإمام أبي بكر بن فورك رضي الله عنه إن الصاحب قطع سفرجلة وهما في بستان وقال لابن فورك: ألست أنا قطعت هذه السفرجلة. فقال إن كنت تزعم أنك خلقت هذه التفرقة فيها فاخلق وصلها بالشجرة حتى تعود كما كانت فبهت
وابن فورك زميل الباقلاني في مجلس أبي الحسن الباهلي كما سيأتي، فانظر إلى هذه النفوس الطيبة كيف يذكر بعضهم بعضا بإجلال وتقدير، وهكذا يكون المخلصون من العلماء، وهما وإن كانا مترافقين في عهد الطلب لكنهما كانا متباعدين بلادا في عهد نشرهما العلم، ولذا ترى الباقلاني يقول في حكايته عنه: (وقد قيل عن الشيخ الإمام فلا يتوهمن متوهم خدش ذلك في نسبة الكتاب إليه.
وأوضح المؤلف مسألة الخلق والكسب إيضاحا شاملا، ثم استوفى الكلام في مسألة الشفاعة. ثم أفاض في مسألة رؤية الله تعالى من غير تشبيه ولا تمثيل، وبها ختم الكتاب.
و هذا الكتاب من أبدع ما برز للوجود من آثار المتقدمين من المتكلمين في