مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به
الإمامية كان جالسا في مجلس ومعه أصحابه، فرأى من بعد إقبال الباقلاني، فقال لأصحابه هامسا: (قد جاءكم الشيطان - يعني البراعة في الجدل - فلما جلس الباقلاني - وقد سمع هذه المهامسة - لم يتغاض عن ذلك، بل قال فورا لابن المعلم: قال الله تعالى: {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} - فإن كنت شيطانا فأنتم كفار، وقد أرسلت عليكم، وهذا مزاح ظريف، لكنه قاس من مثله.
وقال أيضا في أبي جعفر محمد بن أحمد السمناني القاضي - أحد أصحابه في علم الكلام إنه مؤمن آل (فرعون) يعني أنه الأشعري الوحيد بين الحنفية غير محاذر أن يقلب ذلك عليه باعتبار أنه حنفي وحيد بين أصحابه نفسه، كما يروى مثل ذلك عن الملك المعظم في آل أيوب، لكن هذا مزاح غير مستساغ صدوره من مثله على خطورة هذا النوع من المزاح.
ولعل صنيع ابن حزم معه - من غير حق جزاء معنوي لذلك، بل له الزامات في المسائل الاجتهادية الفرعية يجري فيها على ما تعود من العنف في المسائل الاعتقادية سامحه الله وإيانا بمنه وكرمه.
وقد رغب الأستاذ البحاثة أبو أسامة السيد محمد عزت العطار الحسيني في نشر هذا الكتاب، وطلب إلي أن أتحدث عن كتاب (الإنصاف) هذا، ومؤلفه الإمام الباقلاني فكتبت ما يسره الله لي مع التعليق على بعض المواضع برمز (ز)، نزولا عند رغبته فأشكره على قيامه بنشر هذا الكتاب الفاخر، علاوة على ما نشر من الكتب النافعة على التوالي؛ وهو ثاني كتاب في التوحيد للباقلاني منشور في المدة الأخيرة وأولهما: كتاب (التمهيد له، وقد طبع باهتمام الأستاذين البارعين
وقال أيضا في أبي جعفر محمد بن أحمد السمناني القاضي - أحد أصحابه في علم الكلام إنه مؤمن آل (فرعون) يعني أنه الأشعري الوحيد بين الحنفية غير محاذر أن يقلب ذلك عليه باعتبار أنه حنفي وحيد بين أصحابه نفسه، كما يروى مثل ذلك عن الملك المعظم في آل أيوب، لكن هذا مزاح غير مستساغ صدوره من مثله على خطورة هذا النوع من المزاح.
ولعل صنيع ابن حزم معه - من غير حق جزاء معنوي لذلك، بل له الزامات في المسائل الاجتهادية الفرعية يجري فيها على ما تعود من العنف في المسائل الاعتقادية سامحه الله وإيانا بمنه وكرمه.
وقد رغب الأستاذ البحاثة أبو أسامة السيد محمد عزت العطار الحسيني في نشر هذا الكتاب، وطلب إلي أن أتحدث عن كتاب (الإنصاف) هذا، ومؤلفه الإمام الباقلاني فكتبت ما يسره الله لي مع التعليق على بعض المواضع برمز (ز)، نزولا عند رغبته فأشكره على قيامه بنشر هذا الكتاب الفاخر، علاوة على ما نشر من الكتب النافعة على التوالي؛ وهو ثاني كتاب في التوحيد للباقلاني منشور في المدة الأخيرة وأولهما: كتاب (التمهيد له، وقد طبع باهتمام الأستاذين البارعين