مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به
السيد محمود الخضيري والسيد محمد عبد الهادي (أبو ريدة) حفظهما الله - المعروفين في البيئات الجامعية والمحافل العلمية بكل فضل ونبل
وقد عنيا بتحقيق الكتاب ودراسة أحوال المؤلف وكتابه، عناية مشكورة وعرضا بكل إجادة - ثمرة بحوثهما الشاملة لأعين الباحثين، فأغنانا ذلك عن التوسع في ترجمة المؤلف، والمقارنة بين آرائه في كتبه، وآراء الآخرين من المتكلمين، فأكتفي بالمامة يسيرة في ترجمة الباقلاني؛ أسوقها من تاريخ الإسلام الكبير للذهبي بحروفه وهي:
ترجمة المؤلف: شيوخه - تلاميذه:
هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم القاضي أبو بكر الباقلاني البصري، صاحب التصانيف في علم الكلام، سكت بغداد، وكان في فنه أوحد، زمانه سمع أبا بكر القطيعي وأبا محمد بن ماسي وخرج له أبو الفتح بن أبي الفوارس وكان ثقة، عارفا بعلم الكلام، صنف في الرد على الرافضة والمعتزلة، والخوارج والجهمية وذكره القاضي عياض في طبقات الفقهاء المالكية فقال: الملقب بسيف السنة، ولسان الأمة المتكلم على لسان أهل الحديث وطريق أبي الحسن الأشعري وإليه انتهت رئاسة المالكيين في وقته، وكان له بجامع المنصور (ببغداد) حلقة عظيمة.
روى عنه أبو ذر الهروي، وأبو جعفر محمد بن أحمد السمانين والحسين بن حاتم.
أقوال المؤرخين فيه وتاريخ وفاته:
قال الخطيب: كان ورده على ليلة عشرية ترويحة في الحضر والسفر، فإذا
وقد عنيا بتحقيق الكتاب ودراسة أحوال المؤلف وكتابه، عناية مشكورة وعرضا بكل إجادة - ثمرة بحوثهما الشاملة لأعين الباحثين، فأغنانا ذلك عن التوسع في ترجمة المؤلف، والمقارنة بين آرائه في كتبه، وآراء الآخرين من المتكلمين، فأكتفي بالمامة يسيرة في ترجمة الباقلاني؛ أسوقها من تاريخ الإسلام الكبير للذهبي بحروفه وهي:
ترجمة المؤلف: شيوخه - تلاميذه:
هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم القاضي أبو بكر الباقلاني البصري، صاحب التصانيف في علم الكلام، سكت بغداد، وكان في فنه أوحد، زمانه سمع أبا بكر القطيعي وأبا محمد بن ماسي وخرج له أبو الفتح بن أبي الفوارس وكان ثقة، عارفا بعلم الكلام، صنف في الرد على الرافضة والمعتزلة، والخوارج والجهمية وذكره القاضي عياض في طبقات الفقهاء المالكية فقال: الملقب بسيف السنة، ولسان الأمة المتكلم على لسان أهل الحديث وطريق أبي الحسن الأشعري وإليه انتهت رئاسة المالكيين في وقته، وكان له بجامع المنصور (ببغداد) حلقة عظيمة.
روى عنه أبو ذر الهروي، وأبو جعفر محمد بن أحمد السمانين والحسين بن حاتم.
أقوال المؤرخين فيه وتاريخ وفاته:
قال الخطيب: كان ورده على ليلة عشرية ترويحة في الحضر والسفر، فإذا