اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية

محمد زاهد الكوثري
مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية - محمد زاهد الكوثري

مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية

وأثنى عليه السيد المرتضى الزبيدي في شرح الإحياء عند الكلام على أئمة أصول الدين.
ونص كلمة الداودي في طبقات المفسرين في ترجمته شاهفور بن طاهر بن محمد الإسفرايني الشافعي أبو المظفر المفسر إمام بارع صنف التفسير الكبير المشهور، وصنف في الأصول، وسافر في طلب العلم، وحصل الكثير ارتبطه نظام الملك بطوس فأقام بها سنين ودرس بها العلوم وأفاد الكثير واستفاد الناس منه.
بعض شيوخ المؤلف:
سمع الحديث من أصحاب أبي العباس الأصم وأصحاب أبي علي (حامد بن محمد) الرفاء وكان له اتصال مصاهرة بالأستاذ أبي المنصور البغدادي الإمام وولد له النسل المبارك، وهم كانوا وجوه أهل بلخ المشهورين المعروفين بها، والمتقدمين من علمائها وأئمتها، توفي الإمام شاهفور بطوس سنة إحدى وسبعين وأربعمئة.
شيء من شعره:
و أنشد الإمام شاهفور لنفسه:
ليس الجواد هو البذول لماله ... إن الجواد هو المحقر للندى
من غير شكر يبتغيه بجوده ... كلا، ولا من لذلك ولا أذى
و أنشد الإمام شاهفور قال أنشدنا هلال بن العلاء:
أتعجب أن يقال على دين ... وقد ذهب الطريف مع التلاد
ولا وجبت على زكاة مال ... وهل تجب الزكاة على الجواد
المجلد
العرض
71%
تسللي / 14