مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية
نتيجة شبه علمية بل كانت من عاطفة سياسية جامحة.
ونشأة فرق الشيعة رد فعل لعمل هؤلاء تستند على عاطفة كتلك العاطفة لكن اندس بينهم طوائف من الأمم التي لا تضمر للإسلام خيرا فكدروا صفو التشيع لأهل بيت الرسول صلوات الله عليه وآله فضروا الإسلام في صميمه ضررا وبيلا يحمر وجه التاريخ خجلا من تسجيله وتعليله.
وفي نشأة المعتزلة يقول أبو الحسين الملطي في رد الأهواء والبدع - وهو أقدم مصدر يبين وجه التلقيب باسم المعتزلة -: (و هم سموا أنفسهم معتزلة وذلك عندما بايع الحسن بن علي عليه السلام معاوية وسلم إليه الأمر اعتزلوا الحسن ومعاوية وجميعا الناس - وكانوا من أصحاب علي ولزموا منازلهم ومساجدهم وقالوا نلتزم بالعلم والعبادة وسموا بذلك معتزلة وكان لمتقدميهم فضل الرد على النصارى واليهود والمجوس والصابئة وصنوف الزنادقة لكن لكثرة احتكاكهم برفق الزيغ وتحكيمهم العقل في كل شيء وقعوا في بدع خطرة يأتي شرحها.
وهكذا عمت البلية، وشملت المصيبة إلى أن بلغ عدد أصول الفرق وفروعها عددا كبيرا لا سيما بعد اتساع الفتوح، وتفرغ الناس للجدل في مسائل كانوا في غنية عن الخوض فيها لو اكتفوا بالعلوم التي تحتها عمل كما أفضنا في بيان ذلك في مقدمة تبيين ابن عساكر، ومقدمة الرد على نونية ابن القيم.
وكان لعلماء أصول الدين سعي مشكور في دفع الشبه وحراسة المعتقد في جميع أدوار التاريخ ولهم كتب خاصة في الملل والنحل يجدر بمن يهتم بأمر دينه أن يطلع عليها لأن من اطلع على تاريخ الفرق ووجوه تشعبها وكيفية تفرع بعضها
ونشأة فرق الشيعة رد فعل لعمل هؤلاء تستند على عاطفة كتلك العاطفة لكن اندس بينهم طوائف من الأمم التي لا تضمر للإسلام خيرا فكدروا صفو التشيع لأهل بيت الرسول صلوات الله عليه وآله فضروا الإسلام في صميمه ضررا وبيلا يحمر وجه التاريخ خجلا من تسجيله وتعليله.
وفي نشأة المعتزلة يقول أبو الحسين الملطي في رد الأهواء والبدع - وهو أقدم مصدر يبين وجه التلقيب باسم المعتزلة -: (و هم سموا أنفسهم معتزلة وذلك عندما بايع الحسن بن علي عليه السلام معاوية وسلم إليه الأمر اعتزلوا الحسن ومعاوية وجميعا الناس - وكانوا من أصحاب علي ولزموا منازلهم ومساجدهم وقالوا نلتزم بالعلم والعبادة وسموا بذلك معتزلة وكان لمتقدميهم فضل الرد على النصارى واليهود والمجوس والصابئة وصنوف الزنادقة لكن لكثرة احتكاكهم برفق الزيغ وتحكيمهم العقل في كل شيء وقعوا في بدع خطرة يأتي شرحها.
وهكذا عمت البلية، وشملت المصيبة إلى أن بلغ عدد أصول الفرق وفروعها عددا كبيرا لا سيما بعد اتساع الفتوح، وتفرغ الناس للجدل في مسائل كانوا في غنية عن الخوض فيها لو اكتفوا بالعلوم التي تحتها عمل كما أفضنا في بيان ذلك في مقدمة تبيين ابن عساكر، ومقدمة الرد على نونية ابن القيم.
وكان لعلماء أصول الدين سعي مشكور في دفع الشبه وحراسة المعتقد في جميع أدوار التاريخ ولهم كتب خاصة في الملل والنحل يجدر بمن يهتم بأمر دينه أن يطلع عليها لأن من اطلع على تاريخ الفرق ووجوه تشعبها وكيفية تفرع بعضها