مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية
من بعض، ازداد بصرية في أمر دينه، وتصونا في عقيدته، وعلما بأطوار الفكر البشري في باب الاعتقاد.
فمن العلماء الذين ألفوا في الملل والنحل على اختلاف مشاربهم وتفاوت مآربهم من اختط لنفسه تدوين معتقدات الفرق بدون تعويض للأخذ والرد، ومنهم من عني بالرد عليهم ردا مشبعا فيما يراهم مخطئين فيه، ومنهم من غالى في إلزام أهل الباطل ما يعده لازم قولهم، وإن لم يكن ذلك مصرحا به في كتبهم، ومنهم من عول في نسبة الآراء إليهم على كتب خصومهم البعداء عن ا النصفة.
والعالم المحتاط لدينه لا يعزو إلى فرقة من الفرق، أو شخص من الأشخاص ما لم يره في كتب المردود عليهم الثابتة عنهم، أو في كتب الثقات من أهل العلم المثبتين في عزو الأقاويل، ولا يلزمهم إلا ما هو لازم قولهم لزوما بينا لم يصرح قائله بالتبري من ذلك اللازم.
والخطأ في باب الاعتقاد خطر إذا كان بحيث يعاند ما ثبت من الدين بالضرورة، واستساغة ذلك لا تصدر إلا من شذاذ مرضى القلوب والخطأ فيما دون ذلك يعد بدعة في الاعتقاد وإن لم يبلغ حد الكفر الناقل من الملة.
وقد وردت أحاديث على افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة منها ما لا نص فيه على الهالك منها، ومنها ما فيه بيان أن واحدة منها ناجية والباقين هلكى، ومنها ما يعدهم ناجين سوى واحدة هي الزنادقة
وقد اختلف أهل العلم في ثبوت تلك الأحاديث، وعدم ثبوتها كلا أو بعضا كما اختلفوا في المراد بالعدد المأثور، أو الأمة هل هي أمة الدعوة أم أمة الإجابة؟
فمن العلماء الذين ألفوا في الملل والنحل على اختلاف مشاربهم وتفاوت مآربهم من اختط لنفسه تدوين معتقدات الفرق بدون تعويض للأخذ والرد، ومنهم من عني بالرد عليهم ردا مشبعا فيما يراهم مخطئين فيه، ومنهم من غالى في إلزام أهل الباطل ما يعده لازم قولهم، وإن لم يكن ذلك مصرحا به في كتبهم، ومنهم من عول في نسبة الآراء إليهم على كتب خصومهم البعداء عن ا النصفة.
والعالم المحتاط لدينه لا يعزو إلى فرقة من الفرق، أو شخص من الأشخاص ما لم يره في كتب المردود عليهم الثابتة عنهم، أو في كتب الثقات من أهل العلم المثبتين في عزو الأقاويل، ولا يلزمهم إلا ما هو لازم قولهم لزوما بينا لم يصرح قائله بالتبري من ذلك اللازم.
والخطأ في باب الاعتقاد خطر إذا كان بحيث يعاند ما ثبت من الدين بالضرورة، واستساغة ذلك لا تصدر إلا من شذاذ مرضى القلوب والخطأ فيما دون ذلك يعد بدعة في الاعتقاد وإن لم يبلغ حد الكفر الناقل من الملة.
وقد وردت أحاديث على افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة منها ما لا نص فيه على الهالك منها، ومنها ما فيه بيان أن واحدة منها ناجية والباقين هلكى، ومنها ما يعدهم ناجين سوى واحدة هي الزنادقة
وقد اختلف أهل العلم في ثبوت تلك الأحاديث، وعدم ثبوتها كلا أو بعضا كما اختلفوا في المراد بالعدد المأثور، أو الأمة هل هي أمة الدعوة أم أمة الإجابة؟