اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية

محمد زاهد الكوثري
مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية - محمد زاهد الكوثري

مقدمة التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية

الهازئين من غير أهل الدين.
و رأي ابن حزم في حيث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة هو ما ذكره في كتاب الإيمان من «الفصل» حيث قال: (ذكروا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القدرية والمرجنة مجوس هذه الأمة وحديثا آخر تفترق الأمة على بضع وسبعين فرقة كلها في النار حاشي واحدة).
قال أبو محمد: (هذان حديثان لا يصحان أصلا من طريق الإسناد وما كان هكذا فليس بحجة عند من يقول بخير الواحد فكيف من لا يقول به) ا هـ
قال ابن الوزير في «العواصم والقواصم»: إياك أن تغتر بزيادة كلها في النار إلا واحدة فإنها زيادة فاسدة ولا يبعد أن تكون من الملاجدة. وقد قال ابن حزم بأن هذا الحديث لا يصح وقال الشمس محمد بن أحمد البشاري المقدسي في «أحسن التقاويم» بعد أن عدد الفرق وذكر حديث اثنتان وسبعون في الجنة وواحدة في النار)، وحديث اثنتان وسبعون في الجنة وواحدة ناجية: هذا أشهر والأول أصح إسنادا أهـ.
ومن الغريب أن ابن حزم يستدل في أحكامه على بطلان القياس بحديث نعيم بن حماد: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم مع سقوط هذا الحديث من جماعة عند أهل العلم بالحديث من المشارقة بل المغاربة وهنا لا يتوقف في الحكم بعدم الصحة على حديث أبي داود والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتان وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة بدون زيادة اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة، وفي رواية لأبي داود
المجلد
العرض
50%
تسللي / 14