مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - محمد زاهد الكوثري
مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
و يظهر من ذلك أن هذا لقب اختاروه لأنفسهم فسايرهم الناس في هذا التلقيب.
مع أن المشهور في سبب تلقيبهم كونهم يقولون بالمنزلة بين المنزلتين، أو اعتزالهم مجلس الحسن البصري (1) وما في هذا الكتاب في التلقيب أقرب وأقعد في المعنى، مع كونه من أقدم الروايات على بعد المؤلف من التحيز لهم.
وقد رتب المؤلف كتابه على أربعة أجزاء، ونسخة الظاهرية تبتدئ من الجزء الثالث ويظهر من إحالات المؤلف في القسم الموجود أن معظم بحوث الجزأين الأول والثاني عن فرق اليهود والنصارى وما إلى ذلك، ولم نجد هذين الجزأين في فهارس الخزانات، مع بحث مديد الأمد، ويكفي القسم الموجود منه في بيان الفرق
والكتاب تجده يذكر كثيرا من الفرق التي لم يذكرها عبدالقاهر البغدادي ومن سار سيره وينفرد بأنباء عنهم، ثم تراه يذكر كثيرا من الفرق بأسماء على خلاف أسماء ذكرهم بها باقي أصحاب كتب الفرق تبعا لمصادره التي ليست بمتناول أيدينا في زمننا هذا. كما فعل في اسم الشحام المعتزلي، وفي أسماء رؤساء
(1) و كون القول بالمنزلة بين المنزلتين سبب التلقيب غير واضح كما أن صلة واصل زعيم المعتزلة بأبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية وانتماءهم إليه قبل صلتهم بالحسن البصري، وهذا يخدش أن يجعل الثاني سببا للتلقيب على أن المطرود من المجلس لا يصح عده معتزلا والله أعلم (ز).
الصفرية، والأزارقة والإباضية والصلتية من الخوارج واستعراض مثل هذا
مع أن المشهور في سبب تلقيبهم كونهم يقولون بالمنزلة بين المنزلتين، أو اعتزالهم مجلس الحسن البصري (1) وما في هذا الكتاب في التلقيب أقرب وأقعد في المعنى، مع كونه من أقدم الروايات على بعد المؤلف من التحيز لهم.
وقد رتب المؤلف كتابه على أربعة أجزاء، ونسخة الظاهرية تبتدئ من الجزء الثالث ويظهر من إحالات المؤلف في القسم الموجود أن معظم بحوث الجزأين الأول والثاني عن فرق اليهود والنصارى وما إلى ذلك، ولم نجد هذين الجزأين في فهارس الخزانات، مع بحث مديد الأمد، ويكفي القسم الموجود منه في بيان الفرق
والكتاب تجده يذكر كثيرا من الفرق التي لم يذكرها عبدالقاهر البغدادي ومن سار سيره وينفرد بأنباء عنهم، ثم تراه يذكر كثيرا من الفرق بأسماء على خلاف أسماء ذكرهم بها باقي أصحاب كتب الفرق تبعا لمصادره التي ليست بمتناول أيدينا في زمننا هذا. كما فعل في اسم الشحام المعتزلي، وفي أسماء رؤساء
(1) و كون القول بالمنزلة بين المنزلتين سبب التلقيب غير واضح كما أن صلة واصل زعيم المعتزلة بأبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية وانتماءهم إليه قبل صلتهم بالحسن البصري، وهذا يخدش أن يجعل الثاني سببا للتلقيب على أن المطرود من المجلس لا يصح عده معتزلا والله أعلم (ز).
الصفرية، والأزارقة والإباضية والصلتية من الخوارج واستعراض مثل هذا