اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع

محمد زاهد الكوثري
مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - محمد زاهد الكوثري

مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع

الاختلاف مما يـ الباحث المستقصي، ليتبين عنده من هو الغالط ومن هو المصيب؛ ثم توسعه في تراجم بعض زعماء المعتزلة مما لم نره في كتاب سواه، وكلامه في فرق الزنادقة، وأصناف الروحانيين منهم، وطوائف الروافض والخوارج، مما يسترعي الأنظار.
وقد ابتدأ المؤلف بذكر ما قاسى المسلمون في صدر الدعوة إرهافا للعزمات في هذا السبيل، ثم شرح أصول السنة لكن بسند لا يعول عليه كما يظهر مما سيأتي، ثم أخذ يشرح أحوال ثماني عشرة فرقة من الروافض، وعنونهم بالإمامية فلعله أراد بها كل من رأى من الشيعة في الإمامة، فشملت الاثني عشرية وغيرها من الشيعة في مصطلحه ولا مشاحة في الاصطلاح، لكن عنوان الروافض لا يشمل إلا بعض شذوذ من الزيدية كما هو معروف، فيكون جعل العنوان بحيث يشمل جميع الزيدية غير مستقيم.
وقد ذكر المؤلف أربع فرق للزيدية وجعل الفرقة رابعة منهم معتزلة بغداد، واستطرد هكذا إلى ذكر المعتزلة فشرح الأصول الخمسة المعتبرة عندهم، وترجم لكثير من شيوخهم بتوسع لا يوجد في غير هذا الكتاب - فيما نعلم - وأفاض في بيان وجوه الخلاف بين معتزلة البصرة ومعتزلة بغداد، حتى ذكر عشرين فرقة من المعتزلة، ثم ذكر المرجئة من غير خوض في فروع هذه الطائفة، ثم ذكر الخوارج وبين بعض فرقها؛ ثم ذكر متشابه القرآن وما يتحكك به بعض أهل الزيغ من الآيات فأجاد الجواب عن تشكيكاتهم.
وبحوثه في آيات يتذرع بها أهل الزيغ في زعم وجود تناقض بينها وأجوبته عن تلك المزاعم جديرتان بالاهتمام؛ وحججه في البحوث الكلامية نيرة المعالم
المجلد
العرض
40%
تسللي / 10