مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - محمد زاهد الكوثري
مقدمة التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
ببعض آراء الحشوية كتفسير الاستواء بالاستقرار مع أن ذلك إنما يكون بعد اضطراب سابق جل إله العالمين عن الجسميات وأوصاف المحدثات.
و كان أبو عصمة نوح بن أبي مريم ربيب مقاتل هذا كما أن نعيم بن حماد الفارض كان ربيب نوح فتوارثوا بينهم مخازي الحشوية؛ ومن ظن أن مقاتل بن سليمان المفسر غير مقاتل بن سليمان المجسم القاتل باللحم والدم في كتب النحل يكون مصابا بالحول فيرى الواحد اثنين غالطا غلطتين.
قال ابن حبان: (كان مقاتل يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم. وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين وذلك يكذب في الحديث. اهـ. والكلام فيه طويل الذيل في تهذيب التهذيب وغيره. ولعل المؤلف اغتر بكلام الذين أثنوا عليه في التفسير، لكن الثناء الإجمالي عليه لا يفيد تصويب آرائه كلها، بل كان مقاتل وجهم على طرفي نقيض: غلا مقاتل في الإثبات حتى شبه، وجهم غلا في التنزيه حتى عطل؛ ولذا يقول الإمام أبو حنيفة: إن هذا معطل وذاك مشبه، وإن لهما رأيين خبيثين.
ثم ذكر المؤلف الجماعة وأسدى نصحا في الدين، ثم سرد الفرق عودا على بدء فذكر الزنادقة على خمس فرق: المعطلة، والمانوية، والمزكية، والعبدكية، وصنوف الروحانيين وذكر الجهمية على ثماني فرق، والقدرية على سبع، فرق والمرجئة على اثنتي عشرة فرقة، والرافضة على خمس عشرة فرقة والخوارج على خمس وعشرين فرقة، فمجموع تلك الفرق اثنتان وسبعون فرقة على بعض تخالف في التعدادين السابق واللاحق.
ففي التعداد اللاحق تابع كتاب (الاستقامة) كما تابعه أيضا في الاهتمام
و كان أبو عصمة نوح بن أبي مريم ربيب مقاتل هذا كما أن نعيم بن حماد الفارض كان ربيب نوح فتوارثوا بينهم مخازي الحشوية؛ ومن ظن أن مقاتل بن سليمان المفسر غير مقاتل بن سليمان المجسم القاتل باللحم والدم في كتب النحل يكون مصابا بالحول فيرى الواحد اثنين غالطا غلطتين.
قال ابن حبان: (كان مقاتل يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم. وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين وذلك يكذب في الحديث. اهـ. والكلام فيه طويل الذيل في تهذيب التهذيب وغيره. ولعل المؤلف اغتر بكلام الذين أثنوا عليه في التفسير، لكن الثناء الإجمالي عليه لا يفيد تصويب آرائه كلها، بل كان مقاتل وجهم على طرفي نقيض: غلا مقاتل في الإثبات حتى شبه، وجهم غلا في التنزيه حتى عطل؛ ولذا يقول الإمام أبو حنيفة: إن هذا معطل وذاك مشبه، وإن لهما رأيين خبيثين.
ثم ذكر المؤلف الجماعة وأسدى نصحا في الدين، ثم سرد الفرق عودا على بدء فذكر الزنادقة على خمس فرق: المعطلة، والمانوية، والمزكية، والعبدكية، وصنوف الروحانيين وذكر الجهمية على ثماني فرق، والقدرية على سبع، فرق والمرجئة على اثنتي عشرة فرقة، والرافضة على خمس عشرة فرقة والخوارج على خمس وعشرين فرقة، فمجموع تلك الفرق اثنتان وسبعون فرقة على بعض تخالف في التعدادين السابق واللاحق.
ففي التعداد اللاحق تابع كتاب (الاستقامة) كما تابعه أيضا في الاهتمام