مقدمة الثمرة البهية فى الصحابة البدرية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الثمرة البهية فى الصحابة البدرية
في ركوب الجمل حينما يأتي دور مشيه صلى الله عليه وسلَّم: اركب حتى نمشي عنك، عليه السلام: «ما أنتما بأقوى مني على المشي، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما».
وقد أظهر أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم بدر من البسالة في الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلَّم في العريش، والجلد في حراسته من كل أذى ما دعا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أن يقول: أشجع الناس أبو بكر، فوالله لساعة من أبي بكر خير من مِلْء الأرض من مؤمن آل فرعون ذاك رجل كتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه، فكان معه في العريش كما كان معه في الغار. كما في مسند البزار». وهذا شهادة في حقه من أسد الله الغالب الذي أطار بسيفه الباتر رؤوس صناديد الشرك في ذلك اليوم العصيب فأعز الله به الإسلام.
وكان النبي صلى الله عليه وسلَّم في العريش يناشد الله سبحانه ويقول: اللهم إنْ تَهلِك هذه العصابة، لا تُعبد في الأرض، اللهم أَنْجِز لي ما وعدتني»، ولم يزلْ كذلك حتى سقط، رداؤه فوضعه أبو بكر عليه وخَفَق رسول الله ثم انتبه فقال: «أبشر يا أبا بكر فقد أتى نصر الله».
ثم لما أخذ الجيشان يتزاحفان خرج النبي صلى الله عليه وسلم من العريش حتى من يحرض الناس على القتال، ويدنو من العدو والصحابة وراءه، وأخذ حَفْنَةً الحصباء ورمى بها الأعداء، وقال: «شاهت الوجوه».
وقال لأصحابه: «شُدُّوا عليهم فحملوا عليهم حملة صادقة يمدهم الملائكة تمت هزيمة الأعداء. وكانت الوقعة صبيحةَ الجمعةِ لسبعَ عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة، وتم النصر في منتصف النهار
وقد أظهر أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم بدر من البسالة في الدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلَّم في العريش، والجلد في حراسته من كل أذى ما دعا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أن يقول: أشجع الناس أبو بكر، فوالله لساعة من أبي بكر خير من مِلْء الأرض من مؤمن آل فرعون ذاك رجل كتم إيمانه، وهذا رجل أعلن إيمانه، فكان معه في العريش كما كان معه في الغار. كما في مسند البزار». وهذا شهادة في حقه من أسد الله الغالب الذي أطار بسيفه الباتر رؤوس صناديد الشرك في ذلك اليوم العصيب فأعز الله به الإسلام.
وكان النبي صلى الله عليه وسلَّم في العريش يناشد الله سبحانه ويقول: اللهم إنْ تَهلِك هذه العصابة، لا تُعبد في الأرض، اللهم أَنْجِز لي ما وعدتني»، ولم يزلْ كذلك حتى سقط، رداؤه فوضعه أبو بكر عليه وخَفَق رسول الله ثم انتبه فقال: «أبشر يا أبا بكر فقد أتى نصر الله».
ثم لما أخذ الجيشان يتزاحفان خرج النبي صلى الله عليه وسلم من العريش حتى من يحرض الناس على القتال، ويدنو من العدو والصحابة وراءه، وأخذ حَفْنَةً الحصباء ورمى بها الأعداء، وقال: «شاهت الوجوه».
وقال لأصحابه: «شُدُّوا عليهم فحملوا عليهم حملة صادقة يمدهم الملائكة تمت هزيمة الأعداء. وكانت الوقعة صبيحةَ الجمعةِ لسبعَ عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة، وتم النصر في منتصف النهار